١
قَدْكَ يا عاذِلُ تُبْدِي اللَّوْمَ قَدْقَدْ أَطَلْتَ اللَّوْمَ عِنْدِي وَالفَنَدْ
٢
أَجَعَلْتَ اللَّوْمَ عِنْدِي دَيْدَناًلَهْوُهُ عِنْدَكَ يُنْسِي كُلَّ دَدْ
٣
لَيْسَ إِنْ مُتُّ بِبِدْعٍ حَزَناًأَوْ شَقَقْتُ القَلْبَ مِنِّي وَالكَبِدْ
٤
خَلِّنِي أَشْرَعُ فِي مَدْرَسَةِ الوَجْدِ شَرْعاً حُكْمُهُ لا يَنْجَحِدْ
٥
وَأُقاسِي ما أُلاقِيهِ مِنَ الحُزْنِ فِي طُولِ اللَّيالِي وَالأَبَدْ
٦
لَسْتُ بِالهائِمِ وَجْداً وَجَوىًلأَسِيلِ الخَدِّ مَعْسُولِ البَرَدْ
٧
لا وَلا مِنْ دِمَنٍ سُكَّانُهابَكَرُوا مِنْها شَتاتاً وَقِدَدْ
٨
بَلْ شَجانِي زَمَنٌ حادِثُهُفِي الحَشا يُسْعِرُ جَمْراً مُتَّقِدْ
٩
خطةٌ قَدْ أَشْدَهَتْ عَقْلِي وَقَدْكَحَّلَتْ عَيْنَ الأَمانِي بِالرَّمَدْ
١٠
أَخْلَقَتْ أَثْوابَ صَبْرِي مِثْلَماتَرَكَتْ أَثْوابَ أَحْزانِي جُدُدْ
١١
قَدْ أَرَى الدُّنْيا وَأَهْلِيها مَتَىما تُفِدْهُمْ تَنْتَزِعْ ما قَدْ تُفِدْ
١٢
كَمْ لَها مِنْ فاتِكٍ فِينا وَلَيْسَ لَنا أَرْشٌ عَلَيْها وَقَوَدْ
١٣
ما اسْتَقامَتْ مَرَّةً إِلاَّ وَقَدْعَدَلَتْ بَعْدُ إِلَى نَهْجِ الأَوَدْ
١٤
لَيْسَ مَوْجُودٌ بِها إِلاَّ وَقَدْصارَ مِنْ بَعْدِ وُجُودٍ مُفْتَقَدْ
١٥
وَجَمِيعُ النَّاسِ حَرْثٌ وَالرَّدَىعامِلٌ لِلْحَرْثِ والٍ مُحْتَصِدْ
١٦
لا عَنْ الوالِدِ يُغْنِي وَلَدٌلا وَلا الوالِدُ يُغْنِي عَنْ وَلَدْ
١٧
مَنْ نَجا مِنْ حَتْفِهِ أَمْسِ فَفِييَوْمِهِ يَلْقاهُ حَتْماً أَوْ فَغَدْ
١٨
لَوْ رَقَا الإِنْسانُ آفاقَ السَّمافِي سَلالِيمَ طِوالٍ وَعُمُدْ
١٩
أَوْ بَقِي فِي عُمْرِ نُوحٍ أَوْ حَوَىعُمْرَ لُقْمانٍ إِلَى عُمْرِ لُبَدْ
٢٠
لَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنَ المَوْتِ وَلَوْعاشَ ما عاشَ زَماناً ما خَلَدْ
٢١
يا سَماءَ اللهِ جُودِي بِالبُكاوَانْدُبِي عَبْدَ الإِلهِ بنَ أَسَدْ
٢٢
وَاظْهِرِي الجَمْرَةَ فِي أُفْقِكِ مِنْطالِعِ الدَّلْوِ إِلَى بُرْجِ الأَسَدْ
٢٣
وَأَثِيرِي غَيْهَباً يا أَرْضُ فِيكُلِّ إِقْلِيمٍ وَفِي كُلِّ بَلَدْ
٢٤
يا لَهُ مِنْ حادِثٍ كادَ لَهُ البَدْرُ يَسَّاقَطُ فِي الأَرْضِ بَدَدْ
٢٥
رَجَفَتْ أَحْشايَ مِنْ صَدْمَتِهِوَاقْشَعَرَّ الجِلْدُ مِنِّي وَارْتَعَدْ
٢٦
جَبَلٌ مِنْ رأْسِ كَيْوانَ هَوَىفِي قَرارِ الأَرْضِ قَسْراً وَرَكَدْ
٢٧
زَلْزَلَتْ أَطْوادَها وَجْبَتُهُوَأَغاضَتْ كُلَّ بَحْرٍ مُسْتَمِدّْ
٢٨
كانَ رُوحَ الدَّهْرِ قَدْ غابَ وَما الحُسْنُ بَعْدَ الرُّوحِ فِي حالِ الجَسَدْ
٢٩
راقَتْ الدُّنْيا بِهِ دَهْراً وَقَدْنَسَخَ الإِصْلاحُ مِنْها ما فَسَدْ
٣٠
بَدَلِيٌّ ما تَقَضَّى نَفَسٌمِنْهُ إِلاَّ فاهَ شُكْراً وَحَمَدْ
٣١
زَهِدَ الدُّنْيا مَدَى عِيشَتِهِراغِباً فِي ضِدِّ ما كانَ زَهِدْ
٣٢
لَمْ يَبِتْ مُنْضَجِعاً قَطُّ وَلانامَ مِنْهُ الجَفْنُ لَيْلاً وَهَجَدْ
٣٣
كَمْ أَقامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِساهِراً فِي لَيْلِ قُرٍّ وَصَرَدْ
٣٤
وَأَذابَ النَّفْسَ خَوْفاً وَرَجاصائِماً فِي يَوْمِ حَرٍّ وَمَشَدّْ
٣٥
عَبَدَ الرَّحْمنَ سِرًّا فَبَداسِرُّهُ كالشَّمْسِ مِنْ حَيْثُ عَبَدْ
٣٦
لَيْسَ بِدْعاً إِنْ بَكَى الدَّمْعَ دَماًجُمْلَةُ الحَيِّ عَلَيْهِ وَالحَشَدْ
٣٧
وَهُمُ ذابُوا عَلَيْهِ مُهَجاًوَنُفُوساً مِنْ حَراراتِ الكَمَدْ
٣٨
ذادَهُ لِلْمَوْتِ دَهْرٌ ذائِدٌفَتَمادَى زَمَناً ثُمَّ وَفَدْ
٣٩
آضَ مِثْلَ الرَّوْضِ لَمَّا أَنْ وَفاجَفَّ مِنْ بَعْدِ ابْتِهاجٍ وَهَمَدْ
٤٠
أَرْضَعَتْ أَفْواهَ أَطْماعِي بِهِفَجَعاتٌ مُوجِعاتٌ وَنَكَدْ
٤١
كُلَّما سَبَّحَ فِي حُجْرَتِهِلامِعُ البَرْقِ تَداعَى وَسَجَدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).