الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بانت لميس بحبل منك أقطاع

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
بانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِوَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِ
٢
وَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةًتَرعى الأَباطِحَ في عِزٍّ وَإِمراعِ
٣
كَأَنَّ عَينَيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُفي الفَجرِ فَيضُ غُروبٍ ذاتِ إِتراعِ
٤
هَلّا سَأَلتِ هَداكِ اللَهِ ما حَسَبيأُمَّ الوَليدِ وَخَيرُ القَولِ لِلواعي
٥
هَل أَغفِرُ الذَنبَ ذا الجُرحَ العَظيمِ وَلَومَرَّت عَجارِفُهُ مِنّي بِأَوجاعِ
٦
اللَهُ يَعلَمُ ما أَسعى لِجُلِّهِمِوَما يَغيبُ بِهِ صَدري وَأَضلاعي
٧
أَسعى عَلى جُلِّ قَومٍ كانَ سَعيُهُمُوَسطَ العَشيرَةِ سَهواً غَيرَ دَعداعِ
٨
وَلا أُصالِحُ مَن عادَوا وَأَخذُلُهُموَلا أَغيبُ لَهُم يَوماً بِأَقذاعِ
٩
وَقَد غَدَوتُ عَلى الحانوتِ يَصبَحُنيمِن عاتِقٍ مِثلِ عَينِ الديكِ شَعشاعِ
١٠
تَغدو عَلَيَّ وَنَدماني لِمِرفَقِهِنَقضي اللَذاذَةَ مِن لَهوٍ وَإِسماعِ
١١
إِذا نَشاءُ دَعَوناهُ فَصَبَّ لَنامِن فَرغِ مُنتَفِخِ الحَيزومِ رَكّاعِ
١٢
وَقَد أَراني أَمامَ الحَيَّ مُنتَطِقاًبِصارِمِ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
١٣
تَحفِزُ عَنّي نِجادَ السَيفِ سابِغَةٌتَغشى الأَنامِلِ مِثلُ النَهيِ بِالقاعِ
١٤
في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ أَوجُهُهُمنَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة