الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَوَلَّى الشَّبابُ وَقَدْ أَدْبَراوَلاحَ المَشِيبُ وَقَدْ أَسْفَرا
٢
وَقَدْ كَشَفَ الحُلْمُ سِتْرَ الغِطافَصِرْتُ لِما خَلْفَهَ مُبْصِرا
٣
وَهَلْ تَكْرَهُ البِيضُ مِنْ مَفْرِقِيبِياضاً بِصَفْوِ الحِجا مُخْبِرا
٤
فإِنْ يَضْعُفْ الجِسْمُ مِنِّي فَقَدْقَوِي نُورُ عَقْلِيَ واسْتَظْهَرا
٥
وَإِنْ أَخْلَقَ الخَلْقُ مِنِّي فَماخَلاقِي لَها دَهْرُها غَيَّرا
٦
فَيا صاحِبَيَّ اَنْظِرانِي وَلَوْفُواقاً مِنَ الدَّهْرِ أَنْ تَنْظِرا
٧
وَزُورا مُقاماً بِسَفْحِ اللِّوَىعَفا وَاسْأَلا الرَّبْعَ وَاسْتَخْبِرا
٨
مُقاماً لِسُعْدَى عَفا سُوحُهُوَأَصْبَحَ مِنْ إِنْسِهِ مُقْفِرا
٩
فَلَمْ أَرَ إِلاَّ غَزالَ الفَلابِهِ راتِعاً فِيهِ وَالجُؤْذُرا
١٠
فَيا حُسْنَها غادَةً لَمْ يَزَلْهَواها لِنارِ الحَشا مُسْعِرا
١١
خَدَلَّجَةٌ بَضَّةٌ رادَةٌكأَنَّ بِها البَدْرَ قَدْ صُوِّرا
١٢
تَزِينُ مَحاسِنُها إِنْ بَدَتْبِلَبَّتِها الدُّرَّ وَالجَوْهَرا
١٣
تَرَى أَحْمَرَ الخَدِّ مِنْها إِذاشَرَحْتَ العِتابَ لَها أَصْفَرا
١٤
حَكَتْ ظَبْيَةَ الوَحْشِ فِي حُسْنِهاسِوَى أَنَّها قَطُّ لَنْ تَذْعَرا
١٥
سَرَى حُبُّها فِي عِظامِي وَفِيجَمِيعِ جُلُودِي وَجِسْمِي سَرَى
١٦
وَصِرْتُ أَسِيرَ قُيُودِ الهَوَىلأَمْرٍ بَدا حُكْمُهُ قَدْ جَرَى
١٧
أَمُوتُ وَأَحْيا بِمِيعادِهاوَلَوْ بِحَدِيثٍ لَها مُفْتَرى
١٨
كَساها الإِلهُ جَمالاً كَماكَسى شامِلاتِ الثَّنا حِمْيَرا
١٩
إِذا طاوَلَتْهُ مُلُوكُ الوَرَىيَصِيرُ لَهُ الأَكْبَرُ الأَصْغَرا
٢٠
فَلا تُشْبِهَنَّ بِهِ حاتِماًسَماحاً وَلا فِي الوَغَى عَنْتَرا
٢١
إِذا ما رَأَى وَفْدَهُ أَقْبَلُواإِلَى الرَّبْعِ بَشَّرَ وَاسْتَبْشَرا
٢٢
وَإِنْ جادَ يَوْماً لِوُفَّادِهِحَسِبْتَ النَّدَى عارِضاً مُمْطِرا
٢٣
رَزانَةُ طَوْدٍ إِذا ما احْتَبَىوَسَطْوَةُ لَيْثٍ إِذا ما انْبَرَى
٢٤
إِلَيْكَ ابْنَ نَبْهانَ جاءَتْ بِناتُعَقِّبُ فِي شأْوِها الصَرْصَرا
٢٥
نَؤُمُّ جَنابَكَ لَنْ يَعْتَرِيوَبَحْرُ نَدَىً يُغْرِقُ الأَبْحُرا
٢٦
لَقَدْ طُلْتَ فِي المُلْكِ حَسَّانَهاوَكِسْرَى وَأَسْعَدَ وَالمُنْذِرا
٢٧
وَلا زالَ عَصْرُكَ فِي فَخْرِهِيَطُولُ بِدَوْلَتِكَ الأَعْصُرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـموسى بن حسين الحسيني الكيذاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة