١
تَأَمَّلْ عَرْصَةَ البانِلِتُبْصِرَ عَرْصَةَ البانِ
٢
وَتَسْفَحَ فِي رُسُومِ السَّفْحِ سافِحَ دَمْعِكَ القانِي
٣
وَبُحْ بِهَواكَ فِيها بَعْدَ سُكَّانٍ وَقُطَّانِ
٤
مَنازِلُ قَدْ عَهِدْناهالأَحْبابٍ وَخِلاّنِ
٥
وَبَدَّلَهُنَّ مِنْ غِزْلانِ ساكِنِها بِغِزْلانِ
٦
وَأَضْحَتْ تَهْتَدِي صِيرانُها فِيها بِصِيرانِ
٧
سأَلْتُ طُلُولَها الأَدْراسَ عَنْ حَيٍّ وَجِيرانِ
٨
وَجُدْتُ بِواكِفٍ لِلدَّمْعِ كالهَتَّانِ هَتَّانِ
٩
وَلَمْ أُنْكِرْ مَعارِفَ أَرْسُمٍ مِنْها وَأَوْطانِ
١٠
وَشَمْسٍ فَوْقَ غُصْنٍ ماسَ فِي أُزْرٍ وَأَرْدانِ
١١
كَساهُ اللهُ بُرْداً حِيكَ مِنْ حُسْنٍ وَرَيْعانِ
١٢
إِذا نَهَضَتْ إِلَى جاراتِها ناءَتْ بِكُثْبانِ
١٣
وَإِنْ نَظَرَتْ سَبَتْ أَلْبابَ ناظِرِها بِأَجْفانِ
١٤
تَخَطَّرُ فِي قَوامٍ ناعِمٍ بِالحُسْنِ رَيَّانِ
١٥
تَرَى بُسْتانَ بَهْجَتِهاتُخَجِّلُ كُلَّ بُسْتانِ
١٦
تَضاحَكَ عَنْ جَنَى وَرْدٍوَتُفَّاحٍ وَرُمَّانِ
١٧
حَصانٌ قَطُّ ما سَمَحَتْعَلَى صَبٍّ بِإِحْسانِ
١٨
فَوا أَسَفا وَلَوْ بِالوَصْلِ بَلَّتْ قَلْبَ ظَمْآنِ
١٩
لَها صَرَّحْتُ ما أَلْقاهُ مِنْ بَثٍّ وَأَحْزانِ
٢٠
فَما عَطَفَتْ وَلا سَمَحَتْبِجُثْمانٍ لِجُثْمانِ
٢١
أَحِنُّ لَها حَنِينَ النِّيبِ حِيناً بَعْدَ أَحْيانِ
٢٢
فَكَمْ أَبْكَيْتُ وُرْقَ الأَيْكِ وَجْداً فَوْقَ أَغْصانِ
٢٣
وَكَمْ قَدْ صارَ فِي غَزَلِيبِها مِنْ نَظْمِ دِيوانِ
٢٤
وَها أَنا وَهيَ جالَ بِنا الهَوَى فِي كُلِّ مَيْدانِ
٢٥
هَوانا لَيْسَ يَحْكِيهِهَوَى مَيٍّ وَغَيْلانِ
٢٦
وَلا هِنْدٍ وَعاشِقِها الفَتَى عَمْرِو بنِ عَجْلانِ
٢٧
وَذارِعَةِ الفَلا خَطَّارَةٍ فِي الوَخْدِ مِذْعانِ
٢٨
طَوَيْتُ بِذَرْعِها بَسْطاتِ أَوْدِيَةٍ وَغِيطانِ
٢٩
تَيَمَّمُ بَهْجَةَ الدُّنْياأَبا العَرَبِ بنَ سُلْطانِ
٣٠
مَلِيكٌ طالَ مَفْخَرُهُعَلَى هاماتِ كَيْوانِ
٣١
تَأَرَّثَ كُلَّ مَكْرُمَةٍعَنْ المِفْضالِ عُثْمانِ
٣٢
وَعَنْ غَوْثٍ وَعَنْ نَبْتٍوَعَنْ زَيْدِ بنِ كَهْلانِ
٣٣
وَسَنَّ مِنَ العُلا ما كانَ مِنْ نَصْرِ بنِ زَهْرانِ
٣٤
يَجِلُّ بِأَنْ تُشَبِّهَهُبِعِمْلِيقٍ وَحَسَّانِ
٣٥
وَلا سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنِ المُتَوَّجِ رَبِّ غُمْدانِ
٣٦
وَلا شاهِ بنِ شاهٍ وَالفَتَى الفَتْحِ بنِ خاقانِ
٣٧
كأَنَّ نَدَى يَدَيْهِ فَيْضُ سَيْحانٍ وَجَيْحانِ
٣٨
تَهُبُّ رِياحُ طَلْعَتِهِعَلَى الباغِي بِحُسْبانِ
٣٩
وَتَجْرِي سَجْسَجاً طَوْراًلِوُفَّادٍ وَضِيفانِ
٤٠
وَلَوْ جَدْواهُ غَيْثٌ لاقْتَفَى نُوحاً بِطُوفانِ
٤١
وَلكِنْ جُودُهُ يَهْمِيعَلَى العافِي بِعِقْيانِ
٤٢
أَيا مَنْ يَنْتَمِي نَسَباًلِيَعْرُبَ بنِ قَحْطانِ
٤٣
خُصِصْتَ بِمُلْكِ عَمْروٍ وَابْنِ داودٍ سُلَيْمانِ
٤٤
وَحُزْتَ بِزُهْدِ عِيسَى فِيهُدَى مُوسَى بنِ عِمْرانِ
٤٥
وَهاكَ نَتِيجَةَ الأَفْكارِ ما شِيبَتْ بِبُهْتانِ
٤٦
مُضَمَّنَةً فَصاحَةَ خُلَّصِ الفُصَحاءِ سَحْبانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).