١
أَلا ما لِدَمْعِكَ يَجْرِي طَلَلْبِسُوحِ المَغانِي وَرَسْمِ الطَّلَلْ
٢
تَظَلُّ غَداةَ النَّوَى عاكِفاًعَلَى مَرْبَعٍ رَسْمُهُ كالخَلَلْ
٣
أَتَبْكِي لِسُعْدَى رُبُوعاً وَقَدْتَوَلَّتْ بِها يَعْمَلاتُ الإِبِلْ
٤
فَتاةٌ تَصِيدُ قُلُوبَ الوَرَىبِوَرْدِ الخُدُودِ وَنَبْلِ المُقَلْ
٥
بَرَهْرَهَةٌ رَخْصَةٌ غادَةٌيَزِينُ بِها حَلْيُها وَالحُلَلْ
٦
تَهَزَّعُ فِي اللِّينِ كالخَيْزُرانِإِذا ما تَثَنَّى وَمالَ اعْتَدَلْ
٧
يَجُولُ عَلَى خَدِّها رَوْنَقٌبِماءِ الشَّبابِ وَصِبْغِ الخَجَلْ
٨
لَها رِيقَةٌ بارِدٌ رَشْفُهاكَماءِ الغَمامِ وَمَزْجِ العَسَلْ
٩
إِذا حاوَلَتْ نَهْضَةً لِلْقِيامِشَكا الرِّدْفُ مِنْها لِثِقْلِ الكَفَلْ
١٠
مِنَ الخُرَّدِ البِيضِ ظَمْيا الحَشالَذِيذَةُ رَشْفِ اللَّمَى وَالقُبَلْ
١١
فَلَوْ أَنَّها لاحَظَتْ عابِداًسَبَتْ عَقْلَهُ بِالعُيُونِ النُّجُلْ
١٢
تَرَى حُمْرَةَ الخَدِّ فِي وَجْهِهاكأَزْهارِ وَرْدٍ عَلاها بَلَلْ
١٣
إِذا ما تَرَشَّفَ مِنْ رِيقِهاعَلِيلٌ بَرَا مِنْ جَمِيعِ العِلَلْ
١٤
وَتَحْسَبُها إِنْ مَشَتْ ثامِلاًإِذا قارَبَتْ خَطْوَها فِي مَهَلْ
١٥
تَرَى لَحْظَها فاتِرٌ طَرْفُهُكَحِيلٌ بِسِحْرِ البَها مُكْتَحِلْ
١٦
شَغِفْتُ بِها حِينَ أَبْصَرْتُهاتُلاحِظُنِي مِنْ خَصاصِ الكِلَلْ
١٧
فَهَيْهاتِ أُعْرِضُ عَنْ حُبِّهاوَهَيْهاتِ أَسْمَعُ فِيها عَذَلْ
١٨
صَبَوْتُ إِلَيْها كَما قَدْ صَبامُحُمَّدُ فِينا لِحُسْنِ العَمَلْ
١٩
وَزِيرٌ إِذا قِسْتَ أَفْضالَهُبِسَبْعِ السَّماواتِ كانَتْ أَجَلّْ
٢٠
لَهُ شَرَفٌ باذِخٌ فِي العُلاوَمَجْدٌ أَثِيلٌ يُبارِي زُحَلْ
٢١
هوَ البَدْرُ إِنْ حَلَّ سَعْدَ السُّعُودِهوَ الشَّمْسُ إِنْ نَزَلَتْ فِي الحَمَلْ
٢٢
هوَ اللَّيْثُ إِنْ صالَ يَوْمَ الوَغَىهوَ الغَيْثُ فِي جُودِهِ إِنْ هَطَلْ
٢٣
إِذا نَحْنُ زُرْناهُ زُرْنا فَتىًيُبارِي المَواطِرَ إِذْ ما بَذَلْ
٢٤
تَرانا بِساحَتِهِ رُتَّعاًبِأَحْلَى خَلاقٍ وَأَعْلَى مَحَلّْ
٢٥
يُقاسِمُنا الجَزْلَ مِنْ مالِهِفَلَيْسَ يَمَلُّ وَلَسْنا نَمَلّْ
٢٦
إِذا ما نَشَدْنا مَدِيحاً لَهُكأَنَّا أَتَيْنا بِسَبْعٍ طُوَلْ
٢٧
فَيا رَبِّ زِدْهُ عَلَى ما حَظِيمِنَ المَكْرُماتِ وَنَيْلِ الأَمَلْ
٢٨
وَاِحْفَظْهُ مِنْ كَيْدِ حُسَّادِهِوَجَنِّبْهُ مُسْتَهْدَفاتِ الزَّلَلْ
٢٩
هُمامٌ فَعُولٌ لِما قالَهُوَما لَمْ يَكُنْ فاعِلاً لَمْ يَقُلْ
٣٠
فَيا لَكَ مِنْ جَبَلٍ شامِخٍمُنِيفِ الشَّناخِيبِ عالِي القُلَلْ
٣١
وَيا لَكَ بَحْراً خِضَمَّ النَّدَىوَمِنْ صارِمٍ باتِرٍ لَمْ يَكِلّْ
٣٢
عَلَيْكَ الثَّنا يا خَدِينَ الثَّناوَيا مُسْتَهِلَّ الهِباتِ الجَلَلْ
٣٣
سَبَقْتَ بِجُودِكَ كُلَّ الوَرَىفَصارَ بِجُودِكَ ضَرْبُ المَثَلْ
٣٤
وَهُنِّيتَ ذا العِيدُ عِيدٌ أَتَىبِسَعْدِكَ يا سَيِّدِي مُتَّصِلْ
٣٥
وَلا زِلْتَ تَخْلُدُ فِي نِعْمَةٍوَفِي دَوْلَةٍ لَكَ خَيْرِ الدُّوَلْ
٣٦
وَعِشْتَ عَزِيزاً وَعاشَ بَنُوكَ فِي دَسْتِ عِزٍّ وَجاهٍ مُطِلّْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).