الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَهَكَ الغَرامُ فُؤادَهُ وَحَشاهُوَتَفَجَّرَتْ يَوْمَ النَّوَى عَيْناهُ
٢
وَرأَى الحَبِيبَ فَقامَ فِي تَوْدِيعِهِفَبَكَى وَناحَ عَلَيْهِ حِينَ رآهُ
٣
وَانْحَطَّ مَيْتاً فِي وَداعِ حَبِيبِهِمِنْ كُرْبَةٍ فِي صَدْرِهِ تَغْشاهُ
٤
وَثَوَى قَتِيلاً لِلْهَوَى فَوْقَ الثَّرَىفَاللهُ يَرْحَمُ فِي الثَّرَى مَثْواهُ
٥
صَبٌّ سَقاهُ البَيْنُ كأْسَ مَنِيَّةٍفاخْتارَها لِلنَّفْسِ حِينَ سَقاهُ
٦
هَيْمانُ أَخْلَصَ حُبَّهُ لِحَبِيبِهِحَتَّى قَضَى حُبًّا غَداةَ نَواهُ
٧
لَوْ كانَ أَنْصَفَهُ الحَبِيبُ أَتَى لَهُبِتَضَمُّمٍ مِنْهُ وَقَبَّلَ فاهُ
٨
أَمُخَبِّرِي عَمَّنْ عَهِدْتُ مِنَ الأُولِيبانُوا وَعَمَّنْ لَمْ أَزَلْ أَهْواهُ
٩
كَيْفَ الخَلِيطُ وَكَيْفَ ظاعِنُهُ الَّذِيوَصَلَ السُّرَى بِرَواحِهِ مَسْراهُ
١٠
وَالرَّبْعُ كَيْفَ رأَيْتَهُ أَرأَيْتَهُفِي عَهْدِهِ أَمْ قَدْ عَفَتْ سِيماهُ
١١
هَلْ زارَهُ بَعْدَ المَلا أَحَدٌ وَهَلْأَحَدٌ أَناخَ عَلَيْهِ أَوْ حَيَّاهُ
١٢
عَهْدِي بِهِ بِالأَمْسِ أَحْسَنُ مَنْزِلٍبِهِمُ فَماذا بَعْدَهُمْ عَفَّاهُ
١٣
وَلَقَدْ عَهِدْتُ بِهِ سُعادَ وَإِنَّمامِنْ طِيبِها طابَتْ لَنا رَيَّاهُ
١٤
إِنْ كانَ وَصْلُ سُعادَ أَصْبَحَ بالِياًيا لَيْتَ شِعْرِي ما الَّذِي أَبْلاهُ
١٥
آهاً لَها مِنْ غادَةٍ آهاً وَهَلْتَسْتَنْقِذُ المَلْهُوفَ آهٌ آهُ
١٦
بِي مِنْكِ يا ذاتَ الوِشاحِ مِنَ الهَوَىما لَيْسَ يَعْلَمُ ذاكَ إِلاَّ اللهُ
١٧
مُذْ غِبْتِ عَنِّي فِي حَشايَ وَمَدْمَعِيتَتَغايَرُ النِّيرانُ وَالأَمْواهُ
١٨
للهِ عَصْرٌ قَدْ مَضَتْ لَيْلاتُهُما كانَ أَطْيَبَهُ وَما أَهْناهُ
١٩
أَيَّامَ لا قَوْسِي مُعَطَّلَةٌ وَلاسَهْمِي يَطِيشُ إِلَى سِوَى مَرْماهُ
٢٠
وَرِياضُ لَهْوِي غَضَّةٌ مُخْضَرَّةٌتُضْحِي وَرَبْعِي مُخْصِبٌ مَغْناهُ
٢١
يا صاحِبَيَّ تَبَصَّرا بَرْقاً أَضاوَاللَّيْلُ مُنْسَدِلُ الإِهابِ دُجاهُ
٢٢
يَبْدُو نِجاهُ لِشائِمَيْهِ كأَنَّمانارُ المَجُوسِ بَدَتْ خِلالَ نِجاهُ
٢٣
وَرَحا السَّماءِ أَضاءَ فِي أَقْطارِهاحَيْثُ ارْجَحَنَّتْ فِي السَّماءِ رَحاهُ
٢٤
يَغْشَى مُقامَ النَّاظِرِينَ ضِياؤُهُوَيَسِحُّ فِي أَقْصَى البِلادِ حَياهُ
٢٥
فَكأَنَّما مِنْ فَخْرِ سَيِّدِنا أَبِي العَرَبِ المُتَوَّجِ يُسْتَعارُ سَناهُ
٢٦
العادِلُ المَلِكُ الَّذِي فِي مُلْكِهِفَوْقَ الكَواكِبِ قَدْ عَلَتْ عَلْياهُ
٢٧
وَالخادِرُ اللَّيْثُ الَّذِي غاباتُهُيَوْمَ الوَغَى إِلاَّ وَشِيجُ قَناهُ
٢٨
صَمَدٌ رَقا بَيْنَ المَعالِي مِنْبَراًفِي المَجْدِ ما مَلِكٌ سِواهُ رَقاهُ
٢٩
وَبَنَى مِنَ العَلْياءِ بَيْتاً سامِياًفَسَمَتْ مَراتِبُهُ بِحَيْثُ بَناهُ
٣٠
وَهَمَى عَلَى سَطْرِ الحَوادِثِ فِي الوَرَىشُؤْبُوبُ واكِفِ عَدْلِهِ فَمَحاهُ
٣١
مِنْ دُونِهِ فِي الفَخْرِ يَوْمَ فَخارِهِ الفَتْحُ بنُ خاقانٍ وَشاهٌ شاهُ
٣٢
يا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الجِيادَ وَخَيْرَ مَنْفِي النَّاسِ فاهَتْ بِاسْمِهِ الأَفْواهُ!
٣٣
أَدْرَكْتَ سُؤْلَكَ فِي مُقارَعَةِ العِدَىوَحَرَزْتَ أَدْنَى المُلْكِ بَلْ أَقْصاهُ
٣٤
وَإِذا المُلُوكُ تَشابَهَتْ فِي حُسْنِهايَوْماً فَما لَكَ فِيهِمُ أَشْباهُ
٣٥
فَارْبَعْ فَدُونَكَ فِي العُلا يا ذَا العُلانَجْمُ الثُّرَيَّا رُتْبَةً وَالجاهُ
٣٦
هَبْنِي العُلا وَالجاهَ مِنْكَ فَإِنَّنِيما بُغْيَتِي إِلاَّ العُلا وَالجاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـموسى بن حسين الحسيني الكيذاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة