الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِمَنْ تِلْكَ الهَوادِجُ وَالحُدُوجُلَها فِي آلِ صَحْصَحِها وُلُوجُ
٢
وَتَطْفُو كالخَلايا فِي مُرُوجٍفَهُنَّ السُّفْنُ وَالآلُ المُرُوجُ
٣
تُكِنُّ سُتُورُها مِنْها شُمُوساًفَهُنَّ لَهُنَّ ما سارَتْ بُرُوجُ
٤
غَدَتْ فِي الظَّاعِنِينَ غَداةَ سارُواوَلِي مِنْ خَلْفِ ظَعْنِهِمُ عَجِيجُ
٥
إِذا مَرَّتْ بِأَرْضٍ فاحَ مِنْهالَها فِي كُلِّ أَرْجاءٍ أَرِيجُ
٦
عَفَتْ مِنْها الرُّسُومُ غَداةَ وَلَّتْوَغَيَّرَها مِنَ الأَرْواحِ هُوجُ
٧
وَأَلْعَسَ لَمْ أَزَلْ أَبَداً عَلَيْهِأَعُوجُ وَإِنْ يَكُنْ لِي لا يَعُوجُ
٨
أَغَنَّ كأَنَّ مَبْسِمَهُ أَقاحٌغَداةَ الغَيْثِ سَقَّتْهُ الهَيُوجُ
٩
جَرَى مُهْراقُ دَمْعِي فِي هَواهُفَجِسْمِي كُلُّهُ مِنْهُ مَشِيجُ
١٠
تَرَى ماءَ الحَياةِ بِوَجْنَتَيْهِيَرُوقُ فَوَجْهُهُ مِنْهُ بَهِيجُ
١١
وَلَوْ أَبْدَى لِعُذَّالِي مُحَيَّالأَدْهَشَهُمْ بِهِ أَمْرٌ مَرِيجُ
١٢
بِهِ نالَتْ فُضُولُ المِرْطِ تِيهاًكَما تاهَتْ بِكَهْلانَ السُّرُوجُ
١٣
فَتىً لِلْجُودِ وَالجَدْوَى مُجِيبٌإِذا اسْتَدْعاهُ داعِيهِ اللَّجُوجُ
١٤
كَأَنَّ بَنانَهُ فِي الجُودِ بَحْرٌلَهُ فِي كُلِّ ناحِيَةٍ خَلِيجُ
١٥
بَنَى مِنْ جُودِهِ بَيْتاً حَراماًيَطُوفُ بِهِ مِنَ الوَفْدِ الحَجِيجُ
١٦
كأَنَّ جُيُوشَهُ إِنْ مالَ يَوْماًعَلَى أَعْدائِهِ بَحْرٌ يَمُوجُ
١٧
يُجِيلُ السُّمْرَ فِي ثَغْرِ الأَعادِيفَتَبْقَى فِيهِمُ مِنْها فُرُوجُ
١٨
إِذا وَقَعَتْ وَقائِعُهُ بِغَرْبٍعَلا فِي المَشْرِقَيْنِ لَها ضَجِيجُ
١٩
أَلا يا أَيُّها البَدْرُ الذِي مالَهُ مِنْ سَعْدِهِ أَبَداً خُرُوجُ
٢٠
إِلَيْكَ سَرَتْ بِنا كُومٌ بَراها السُّرَى فِي المَجْهَلاتِ فَهُنَّ عُوجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـموسى بن حسين الحسيني الكيذاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة