١
لَقَدْ زِدْتِ نُوراً يا ابْنَةَ الخَمْسِ وَالتِّسْعِوَحُسْناً عَلَى حُسْنِ ابْنَةِ الخَمْسِ وَالتِّسْعِ
٢
وَقَدْ زادَ مِنْكِ اللَّحْظُ لَمَّا نَظَرْتِنِيعَلَى الصَّارِمِ الصَّمْصامِ فِي العَقْرِ وَالقَطْعِ
٣
وَعَقْرَبُ صُدْغَيْكِ الَّتِي حُمَّ لَسْعُهاتَزِيدُ عَلَى صُفْرِ العَقارِبِ فِي اللَّسْعِ
٤
أَمُفْجِعَتِي بِالبَيْنِ مِنْ بَعْدِ أُلْفَةٍفَما ذَا الَّذِي قِدْماً دَهاكِ عَلَى فَجْعِي
٥
فَإِنْ تَنْفَعِينِي أَنْتِ بِالوَصْلِ تَنْفَعِيوَلا لَكِ فِي تَعْذِيبِ رُوحِيَ مِنْ نَفْعِ
٦
أَيا عاذِلِي مَهْلاً رُوَيْدَكَ وَارْعَوِلَقَدْ حَلَّ وَقْرٌ عَنْ مَلامِكَ فِي سَمْعِي
٧
فَلَوْ كُنْتُ بِدْعاً ما عَلَيَّ مَلامَةٌفَكَيْفَ وَإِنِّي فِي الهَوَى لَسْتُ بِالبِدْعِ
٨
فَدَعْنِي أُقاسِي ما لَقِيتُ مِنَ الهَوَىوَأَقْطَعُ فِيهِ الدَّهْرَ بِضْعاً إِلَى بِضْعِ
٩
لَقَدْ كادَ دَمْعِي يَسْتَحِيلُ مِنَ البُكاوَتَذْهَبُ عَيْنُ الدَّمْعِ مِنْ حُرْقةِ الدَّمْعِ
١٠
وَلا غَرْوَ إِنْ أَصْبَحْتُ فِي غَمْرَةِ الهَوَىصَرِيعَ فَتاةٍ لَحْظُها فاتِكُ الصَّرْعِ
١١
تُرِينِي ضُحَىً وَقْتَ العِشاءِ بِوَجْهِهاوَجُنْحَ الدُّجَى فِي باكِرِ اليَوْمِ بِالفَرْعِ
١٢
وَتَبْسِمُ عَنْ طَلْعٍ مِنَ الثَّغْرِ واضِحٍفَتَسْلُبُ قَلْباً مُسْتَطِيراً إِلَى الطَّلْعِ
١٣
وَتَرْشُقُنِي مِنْها سِهاماً كأَنَّهاسِهامُ أَبِي سُلْطانَ فِي مَعْرَكِ الجَمْعِ
١٤
هُمامٌ إِذا ما المُصْعُ فِي حَوْمَةِ الوَغَىتَداعَوا صِياحاً أَسْكَتَ المُصْعَ بالمَصْعِ
١٥
تُثِيرُ إِذا لاقَى الأَعادِي جُيُوشُهُسَحائِبَ طابَقْنَ السَّماءَ مِنَ النَّقْعِ
١٦
وَيَلْمَعُ فِيها البَرْقُ مِنْ لَمْعِ بِيضِهِفَيَخْتَطِفُ الأَبْصارَ مِنْ كَثْرَةِ اللَّمْعِ
١٧
وَتَسْمَعُ فِيها الرَّعْدَ مِنْ هَدَّةِ الوَغَىفَيَسْتَكُّ سَمُّ السَّمْعِ فِيها عَنْ السَّمْعِ
١٨
إِذا جاشَ نَقْعٌ مِنْ حَوافِرِ خَيْلِهِتَزَلْزَلَتْ الأَرْضُونَ مِنْ شِدَّةِ النَّقْعِ
١٩
جَرِيءٌ كَقَلْبِ السِّمْعِ فِي الحَرْبِ قَلْبُهُكأَنَّ لَهُ فِي الحَرْبِ قَلْباً مِنَ السِّمْعِ
٢٠
يُفِيءُ عَلَى الجِيرانِ ظُلْمَةَ مَنْعِهِوَأَمْوالُهُ مَحْرُومَةٌ ظُلْمَةَ المَنْعِ
٢١
وَيَشْبَعُ مِنْ عَذْبِ الثَّناءِ وَيَرْتَوِيفَيُغْنِي بِهِ نَفْساً عَنْ الرِّيِّ وَالشِّبْعِ
٢٢
يَضِيقُ بِجَيْشِ الجَهْلِ ذَرْعاً وَساحَةًوَلَمْ يَكُ عَنْ جَيْشِ الهُدَى ضائِقَ الذَّرْعِ
٢٣
جَوادٌ تَرَى الوُفَّادَ تَأْوِي جَمْيعَهاإِلَيْهِ كَما يَأْوِي الحَجِيجُ إِلَى جَمْعِ
٢٤
أَمُغْنِي رُعاةَ الصَّدْعِ صَدْعَ نُجُولَةٍلَدَى حَيْثُ ذاتُ الصَّدْعِ تَنْجُلُ بالصَّدْعِ
٢٥
فَلَوْ أَنَّ ذاتَ الرَّجْعِ رَجْعُكَ رَجْعُهالأَضْحَتْ جَمِيعُ الأَرْضِ غَرْقَى مِنَ الرَّجْعِ
٢٦
وَدَعْثَرْتَ جَيْشَ الحادِثاتِ بِحافِرٍوَخُفٍّ وَقَدْ صارَتْ أَذَلَّ مِنَ النَّقْعِ
٢٧
عَلَيْكَ الثَّنا وِتْراً وَشَفْعاً كَما أَتَتْعَطاياكَ مِنْ وِتْرٍ إِلَيْنا وَمِنْ شَفْعِ
٢٨
فَلَوْ تُوزَنُ الدُّنْيا جَمِيعاً وَأَهْلُهابِشِسْعِكَ فِي القِسْطاسِ خَفَّتْ عَنْ الشِّسْعِ
٢٩
قَضَتْ لَكَ بِالشَّأْنِ المُعَظَّمِ سَبْعَةٌإِلَى سَبْعَةٍ فِي السَّبْعِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).