١
ما لِي أَرَى وَجْهَ الزَّمانِ عَبُوساكَدِراً وَلَيْسَ بِهِ الشُّمُوسُ شُمُوسا
٢
ما يَسْتَقِيمُ الدَّهْرُ فِي حالاتِهِإِلاَّ وَعادَ بِضِدِّها مَعْكُوسا
٣
ما ناظَرَتْ أَفْلاكُهُ بِسُعُودِهاإِلاَّ وَأَعْقَبَتْ السُّعُودَ نُحُوسا
٤
مَنْ لِي بأَحْداثٍ ضَوارٍ لَمْ تُرِدْإِلاَّ الكِرامَ مِنَ الرِّجالِ فَرِيسا
٥
لَمْ تَسْوَ دُنْيانا قُلامَةَ بِنْصِرٍلَوْلا خِداعُ عَدُوِّنا إِبْلِيسا
٦
لَوْ كانَ خَيْراً لِلْفَتَى فِي وَصْلِهاما سارَ عَنْها فِي السِّياحَةِ عِيسَى
٧
وَلَقَدْ تَضَعْضَعَ مَرْكَبِي مِنْ بَعْدِ ماقَدْ كانَ مُتَّخِذَ السِّماكَ جَلِيسا
٨
بِالأَمْسِ أَلْبَسُ كُنْتُ ثَوْبَ مَسَرَّةٍفَخَلَعْتُ يَوْمِي ذَلِكَ المَلْبُوسا
٩
يا أَيُّها الكَمَدُ المُبَرِّحُ زِدْ جَوَىًمِنِّي وَهَيِّجْ لَوْعَةً وَرَسِيساعَدَ
١٠
ماً لِدَهْرٍ أُعْدِمَتْ أَيَّامُهُ ال فَطِنَالطَّبِيبَ الماهِرَ النِّطِّيسا
١١
هَلْ جُمْلَةُ العُلَماءِ ذابُوا كُلُّهُمْمُهَجاً غَداةَ نَعِيِّهِ وَنُفُوسا
١٢
قَدْ كانَ غَيْثاً لِلْعُفاةِ وَمَرْكَباًلِلْخائِفِينَ مُؤَسَّساً تَأْسِيسا
١٣
سارَتْ بِهِ عِيسُ المَنُونِ وَلَمْ يَكُنْمُسْتَمْطِياً غَيْرَ المَنايا عِيسا
١٤
وَقَضَتْهُ مِنْ رَبْعٍ أَنِيسٍ سُوحُهُرَبْعاً هُنالِكَ لَنْ يَكُونَ أَنِيسا
١٥
رَبْعٌ مَعالِمُهُ رُسُومٌ لِلْبِلَىلَمْ يَسْمَعْ الدَّاعِي بِهِنَّ حَسِيسا
١٦
هَيْهاتِ نُجْحُ مَطالِبِي مِنْ بَعْدِ ماأَمْسَى عَلِيٌّ فِي الثَّرَى مَرْمُوسا
١٧
كَمْ قَدْ سَرَتْ مِنْهُ الهَبائِبُ سَجْسَجاًوَهَمَتْ سَحائِبُهُ عَلَيَّ مَسُوسا
١٨
يا عاذِلِي مُوسَى عَلَيْهِ إِنْ بَكَىأَجَهِلْتُمُ كَمْ ذادَ عَنْهُ البُوسا
١٩
وَأَزالَ عَنْ مُوسَى الهُمُومَ كَأَنَّهُهارُونُ مَعْ مُوسَى مُؤَسِّي مُوسَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).