١
أَنَّى يَكُونُ مِنَ الغَرامِ جُحُودُهُمِنْ بَعْدِ ما قامَتْ عَلَيْهِ شُهُودُهُ
٢
صَبٌّ تَوَقَّدَ فِي سُوَيْدا قَلْبِهِيَوْمَ النَّوَى حَرُّ الجَوَى وَوَقُودُهُ
٣
شَهِدَتْ عَلَيْهِ دُمُوعُهُ وَالدَّمْعُ مِنْخَيْرِ الشَّهادَةِ جَرْيُهُ وَجُمُودُهُ
٤
لَمْ يَبْقَ مِنْ أَلَمِ الجَوَى فِي جِسْمِهِإِلاَّ العِظامُ بِجِسْمِهِ وَجُلُودُهُ
٥
فاصْبِرْ فَكُلٌّ عَيْشُهُ مُتَواتِرٌنُقْصانُهُ وَالشَّوْقُ زادَ مَزِيدُهُ
٦
يا عاذِلِي وَالحُبُّ داءٌ لِلْفَتَىيُبْلِي الجَدِيدَ قَدِيمُهُ وَجَدِيدُهُ
٧
دَعْنِي وَما اسْتَرْشَدْتُ مِنْ رُشْدِ الهَوَىفَغَوِيُّهُ لِلْمُسْتَهامِ رَشِيدُهُ
٨
مَنْ لِي مُعِيدٌ ما عَهِدْتُ مِنَ الأُلَىبانُوا إِذا ما اسْطاعَ ذاكَ مُعِيدُهُ
٩
أَمُخَبِّرِي ما كانَ مِنْ خَبَرِ اللِّوَىهَلْ خَفَّ ساكِنُهُ وَحُلْنَ عُهُودُهُ
١٠
وَهَلْ العُذَيْبُ وَهَلْ وادِي الغَضَاأَقْوَى وَأَقْفَرَ سَفْحُهُ وَزُرُودُهُ
١١
دِمَنٌ أَذابَ القَلْبَ مِنْ تَذْكارِهاجَمْرٌ يَشِبُّ وَلا يَؤُولُ خُمُودُهُ
١٢
وَأَغَنَّ مَرْعاهُ القُلُوبُ إِذا رَعَىوَإِذا تَصَيَّدَ فَالأُسُودُ مَصِيدُهُ
١٣
شَغَفَتْ مَوَدَّتُهُ فُؤادِي وَهوَ لايَحْظَى لَدَيْهِ بِما يُرِيدُ وَدُودُهُ
١٤
مُتَكَفِّلٌ لِي بِالحَياةِ وَبِالرَّدَىفِي حالَتَيْهِ رِضاؤُهُ وَصُدُودُهُ
١٥
عاتَبْتُهُ عِنْدَ اللِّقا فَتَضَرَّجَتْفِي وَجْهِهِ وَجَناتُهُ وَخُدُودُهُ
١٦
أَشْقَى وَأَسْعَدُ فِي هَواهُ فَها أَنادُونَ الأَنامِ شَقِيُّهُ وَسَعِيدُهُ
١٧
وَلَقَدْ أَغارُ مِنَ العُقُودِ بِهِ إِذاجالَتْ عَلَى اللَّبَّاتِ مِنْهُ عُقُودُهُ
١٨
مَلَكَ القُلُوبَ مِنَ البَرايا فاسْتَوَتْفِي مُلْكِهِ أَحْرارُهُ وَعَبِيدُهُ
١٩
يَهْتَزُّ فِي بُرْدِ الشَّبابِ كأَنَّهُثَمِلٌ يَهُزُّ قَوامَهُ قِنْدِيدُهُ
٢٠
وَيَكادُ مِنْ خَلْفِ البُرُودِ يَلُوحُ لِيوَيُضِيءُ ما ضَمَّتْ عَلَيْهِ بُرُودُهُ
٢١
وَكأَنَّما التُّفَّاحُ مِنْهُ خُدُودُهُوَكأَنَّما الرُّمَّانُ مِنْهُ نُهُودُهُ
٢٢
أَمُفَنِّدِي إِنِّي لِقَوْلِ مُفَنِّدِيلَمْ أُصْغِ لَوْ قَصَدَ الهُدَى تَفْنِيدُهُ
٢٣
أَتَلُومُنِي جَهْلاً لأَمْرٍ مُشْكِلٍلا أَنْتَ شاهِدُهُ وَلا مَشْهُودُهُ
٢٤
وَمُنَكَّرِ التَّعْرِيفِ ما فِي بَطْنِهِإِلاَّ الظَّلِيمُ وَخُنْسُهُ وَفُهُودُهُ
٢٥
جاوَزْتُ غايَتَهُ بِأَعْيَسَ بازِلٍغَصَّتْ بِهِ أَنْساعُهُ وَقُتُودُهُ
٢٦
لا يَنْثَنِي مِنْ حَيْثُ قِبْلَةُ قَصْدِهِعَلَمُ الزَّمانِ وَفَرْدُهُ وَوَحِيدُهُ
٢٧
التُّبَّعِيُّ الفاضِلُ المَلِكُ الَّذِيعَمَّتْ مَخافَتُهُ الأَنامَ وَجُودُهُ
٢٨
مَلِكٌ يُؤَيِّدُهُ عَلَى أَفْضالِهِزَيْدُ بنُ كَهْلانَ المَلِيكُ وَهُودُهُ
٢٩
تَنْمُو إِلَى الشَّرَفِ الرَّفِيعِ عُمُومُهُوَخُؤُولُهُ وَأُبُوُّهُ وَجُدُودُهُ
٣٠
يُولِيهِ راياتِ الثَّنا أخْنُوخُهُوَيَمُدُّهُ صِلَةَ العُلا أُخْلُودُهُ
٣١
فَالسَّبْعَةُ الأَيَّامُ وَالسَّبْعُ اللَّيالِي وَالكَواكِبُ كُلُّهُنَّ جُنُودُهُ
٣٢
يَعْلُو عَلَى باعِ ابْنِ كَرْكَرَ شِبْرُهُوَعَلَى قِيامِ الحارِثَيْنِ قُعُودُهُ
٣٣
يَغْشَى الوَقائِعَ وَالعَجاجُ قِبابُهُوَمُتُونُ جُرْدِ السَّابِحاتِ مُهُودُهُ
٣٤
إِذْ عارِضُ الحَرْبِ الزَّبُونِ لأَهْلِهالا تَسْتَفِيقُ بُرُوقُهُ وَرُعُودُهُ
٣٥
أَلِفَتْ لِطُولِ نِزالِهِ أَعْضاؤُهُما كانَ ضاعَفَ نَسْجَهُ داودُهُ
٣٦
كَمْ فِي عِداهُ قَضَى الفَرائِضَ سَيْفُهُطَوْعاً وَطالَ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ
٣٧
أَمُظَفَّرٌ لا زِلْتَ أَنْتَ مُظَفَّراًفِيما تُحاوِلُ كَوْنَهُ وَتُرِيدُهُ
٣٨
فالدَّهْرُ وَالقَدَرُ المُقَدَّرُ خادِمٌلَكَ وَالقَضاءُ نُحُوسُهُ وَسُعُودُهُ
٣٩
وَإِلَيْكَها يا ابْنَ العُلا مِنْ شاعِرٍما زانَ إِلاَّ فِي عُلاكَ نَشِيدُهُ
٤٠
كَمْ نَصَّ عَنْكَ الشِّعْرُ كامِلُ بَحْرِهِوَطَوِيلُهُ وَبَسِيطُهُ وَمَدِيدُهُ
٤١
أَوْلاهُ حِكْمَةَ نَظْمِهِ غَيْلانُهُوَجَرِيرُهُ وَوَلِيدُهُ وَلَبِيدُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).