١
سَمّاهُ مَعشَرُهُ أَبا حَكَمٍوَاللَهِ سَمّاهُ أَبا جَهلِ
٢
فَما يَجيءُ الدَهرَ مُعتَمِراًإِلّا وَمِرجَلُ جَهلِهِ يَغلي
٣
وَكَأَنَّهُ مِمّا يَجيشُ بِهِيُبدي الفُجورَ وَسَورَةَ الجَهلِ
٤
يُغرى بِهِ سُفعٌ لَعامِظَةٌمِثلُ السِباعِ شَرَعنَ في الضَحلِ
٥
أَبقَت رَياسَتُهُ لِمَعشَرِهِغَضَبَ الإِلَهِ وَذِلَّةَ الأَصلِ
٦
إِن يَنتَصِر يَدمى الجَبينُ وَإِنيُلبَث قَليلاً يودَ بِالرَحلِ
٧
قَد رامَني الشُعَراءُ فَاِنقَلَبوامِنّي بِأَفوَقَ ساقِطِ النَصلِ
٨
وَيَصُدُّ عَنّي المُفحَمونَ كَماصَدَّ البِكارَةُ عَن حَرى الفَحلِ
٩
يَخشَونَ مِن حَسّانَ ذا بَرَدٍهَزِمَ العَشِيَّةِ صادِقَ الوَبلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.