الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِمَنْ الظُّعْنُ تَرْسُبُ وَالقُبَبُفِي السَّرابِ كَما يَرْسُبُ الحَبَبُ
٢
بَكَرَتْ بِشُمُوسٍ مَشارِقُهاوَمَغارِبُها الكُنْسُ وَالحُجُبُ
٣
كَنَسَتْ فِي حِجَالِ هَوادِجِهاخُرَّدٌ كالدُّمَى لُعُسٌ عُرُبُ
٤
ظَلْتُ أَتْبَعُها وَفُؤادِي لَهالِلْفِراقِ غَداةَ النَّوَى يَجِبُ
٥
وَزَفِيرِي يَكادُ يَقُومُ بِهالِتَتابُعِهِ الأَضْلُعُ الحُدُبُ
٦
فَوَقَفْتُ أُحَيِّي مَعالِمَهاوَدُمُوعِي عَلَى الخَدِّ تَنْسَكِبُ
٧
وَمِنْ بَعْدِ قاطِنِها دَرَسَتْفَهيَ تَبْدُو لَكَما الكُتُبُ
٨
لَمْ يَبِنْ لَكَ إِلاَّ مُسَيَّحُهاوَأَثافٍ يَكُفُّها الحَطَبُ
٩
فَسَفَحْتُ بِها أَدْمُعِي هُتُناًوَقَضَيْتُ مِنَ الحَقِّ ما يَجِبُ
١٠
وَظَلَلْتُ عَلَى شَرْعِ أَهْلِ الهَوَىأُظْهِرُ النَّوْحَ فِيها وَأَنْتَحِبُ
١١
وَمُطَوَّقَةٍ يَوْمَ ذِي سَلَمٍسَجَعَتْ وَالسَّجاسِجُ تَضْطَرِبُ
١٢
وَتَكادُ تَرَنَّحُ مِنْ طَرَبٍلِلْبُكاءِ مِنَ العَيْنِ القُضُبُ
١٣
فَكأَنَّ بَنانَ أَنامِلِهابِخِضابٍ مِنَ الصِّرْفِ مُخْتَضِبُ
١٤
كَيْفَ لِي بِسُعادَ وَقَدْ بَكَرَتْفِي الخَلِيطِ بِها الأَيْنُقُ النُّجُبُ
١٥
بَضَّةُ الجِسْمِ بَيْضاءُ تَحْسَبُهاإِنْ بَدَتْ فِضَّةً شابَها ذَهَبُ
١٦
فَهيَ كالشَّمْسِ فِي الغَيْمِ يَحْجُبُهافِي النِّقابِ تُرَى حِينَ تَنْتَقِبُ
١٧
وَفَتاةٌ بِرَوْنَقِ بَهْجَتِهاتَسْلُبُ المُهَجاتِ وَتَغْتَصِبُ
١٨
وَحَصانٌ فِي الغِيدِ باعَدَهادَنَسُ الرَّيْبِ لَمْ تَغْشَها رِيَبُ
١٩
فَكَأَنَّ مُجاجَةَ مَبْسِمِهانُطَفُ المُزْنِ مازَجَها ضَرَبُ
٢٠
أَمُحَدِّثَتِي فِي السُّؤالِ وَماأَوْجُهُ الحَقِّ فِي النَّاسِ تَحْتَجِبُ
٢١
إِنَّما المَجْدُ إِلاَّ بِوَجْهِ أَبِي العَرَبِ القَرْمِ يَنْمُو وَيَنْتَسِبُ
٢٢
مَلِكٌ إِنْ هَمَى مُزْنُ راحَتِهِخَجِلَتْ مِنْ مَواطِرِهِ السُّحُبُ
٢٣
صَدَقَتْ أَلْسُنُ المَدْحِ فِيهِ وَفِيغَيْرِهِ كُلُّ ما نَظَمَتْ كَذِبُ
٢٤
قَدْ كَفَتْ عَنْ سَنا الفَجْرِ طَلْعَتُهُوَكَفَى عَنْ حَيا المُزْنِ ما يَهَبُ
٢٥
أَسَدٌ حِينَ يَرْكَبُ غابَتُهُفِي الخَمِيسِ قَنا الخَطِّ وَاليَلَبُ
٢٦
أَيُّها المُسْتَغاثُ وَمَنْقَدْ أَحاطَ بِهِ المَجْدُ وَالحَسَبُ
٢٧
صَعَدَتْ بِكَ أَعْلَى مَنابِرِهارُتَبٌ دُونَ عِقْوَتِها الشُّهُبُ
٢٨
وَحَظِيتَ بِما لَيْسَ تُدْرِكُهُعَجَمٌ فِي الأَنامِ وَلا عَرَبُ
٢٩
وَإِلَيْكَ مُخَدَّرَةً قُدِّمَتْمِنْ فَصِيحٍ مَذاهِبُهُ الأَدَبُ
٣٠
قَدْ أَتاكَ عِنانُ مَدائِحِهِفَهوَ عَنْ شأَوِهِ لَيْسَ يَنْجَذِبُ
٣١
فَانْظُرَنَّ إِلَيْهِ بِناظِرَةٍتَنْجَلِي عَنْ سُرادِقِها الخُطُبُ
٣٢
هَلْ تَرَى مِنْ قَرِيضٍ يُشاكِهُهاوَهَلْ الدُّرُّ يَحْكِيهِ مَخْشَلَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـموسى بن حسين الحسيني الكيذاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة