١
سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُمما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِ
٢
إِذ تَرَكوهُ وَهوَ يَدعوهُمُبِالنَسَبِ الأَقصى وَبِالجامِعِ
٣
وَاللَيثُ يَعلوهُ بِأَنيابِهِمُنعَفِراً وَسطَ دَمٍ ناقِعِ
٤
لا يَرفَعُ الرَحمَنُ مَصروعَهُموَلا يُوَهِّن قُوَّةَ الصارِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.