١
أَلَا لَيْتَ هِنْدًا غَيْرَ أَنْ لَا يَشُفَّهَارَأَتْنِي وَسَعْدًا حِينَ غَابَ الطَّلَائِعُ
٢
وَلَمَّا عَلَانِي بِالْقَطِيعِ عَلَوْتُهُوَفِي الْكَفِّ صَافٍ كَالْعَقِيقَةِ قَاطِعُ
٣
يَخِرُّ وَيَكْبُو لِلْيَدَيْنِ وَتَارَةًتَمَسُّ لِحَانَا الْأَرْضَ وَالْمَوْتُ كَانِعُ
٤
فَطَارَ بِكَفِّي نَصْلُهُ وَرِئَاسُهُوَفِي عُنْقِ سَعْدٍ غِمْدُهُ وَالرَّصَائِعُ
٥
أُعَوِّدُهُ الْفِتْيَانَ بَعْدِي لِيَفْعَلُواكَفِعْلِي إِذَا مَا جَارَ فِي الْحُكْمِ ظَالِعُ
٦
يُنَاشِدُنِي سَعْدٌ بِخُلَّةِ بَيْنِنَاوَسِرْبَالَ سَعْدٍ مِنْ دَمِ الْجَوْفِ نَاقِعُ
٧
وَسَائِلَةٍ بِالْغَيْبِ عَنِّي وَسَائِلٍبِنَاجِيَةَ الْجَرْمِيِّ كَيْفَ يُمَاصِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).