الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنَّ الْفُؤَادَ هَفَا لِلْبَائِنِ الْغَرِد ِلَمَّا تَذَيَّلَ خَلْفَ الْعُنَّسِ الْخُرُدِ
٢
وَالْعِيسُ تَنْقُلُ نَقْلًا وَهْوَ يَتْبَعُهَايَمْشِي مِنَ الْغَيِّ مَشْيَ النَّابِ بِالرَّبَدِ
٣
وَاسْتَجْمَعَ الْحَيُّ ظَعْنًا وَاسْتَبَدَّ بِهِمْنَاوٍ يَرَى الْغَيَّ بِالْإِتْبَاعِ كَالرَّشَدِ
٤
مُسْتَقْبَلٌ وَلَدَتْهُ الْجِنُّ أَوْ ضَرَبَتْفِيهِ الشَّيَاطِينُ ذُو ضِغْنٍ وَذُو حَسَدِ
٥
وَاسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْآلُ الضُّحَى نَاشِطًا مِنْ دَاعِيَاتِ دَدِ
٦
مَا زِلْتُ أُتْبِعُهُمْ عَيْنًا مَدَامِعُهَايُحْسَبْنَ رُمْدًا وَمَا بِالْعَيْنِ مِنْ رَمَدِ
٧
حَتَّى اسْمَدَرَّ بَصِيرُ الْعَيْنِ وَابْتَدَرَتْأَخْصَامُهَا عَبْرَةً مِنْ لَاعِجِ الْكَمَدِ
٨
يَا طَيِّئَ السَّهْلِ وَالْأَجْبَالِ مَوْعِدُكُمْكَالْمُبْتَغِي الصَّيْدَ فِي عِرِّيسَةِ الْأَسَدِ
٩
وَاللَّيْثُ مَنْ يَلْتَمِسْ صَيْدًا بِعَقْوَتِهِيُعْرَجْ بِحَوْبَائِهِ مِنْ أَحْرَزِ الْجَسَدِ
١٠
ضَجَّتْ تَمِيمٌ وَأَخْزَتْهَا مَثَالِبُهَايُنْقَلْنَ مِنْ بَلَدٍ نَاءٍ إِلَى بَلَدِ
١١
وَالْقَيْنُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ عِنْدَ كَبْرَتِهِإِلَّا كَمَا أَبْقَتِ الْأَيَّامُ مِنْ لُبَدِ
١٢
أَبْقَيْنَ مِنْهُ...وَسْطَ مَحْبَرَةٍيَكْبُو وَتَرْفَعُهُ الْوِلْدَانُ بِالْعَمَدِ
١٣
لَا عَزَّ نَصْرُ امْرِئٍ أَضْحَى لَهُ فَرَسٌعَلَى تَمِيمٍ يُرِيدُ النَّصْرَ مِنْ أَحَدِ
١٤
إِذَا دَعَا بِشِعَارِ الْأَزْدِ نَفَّرَهُمْكَمَا يُنَفِّرُ صَوْتُ اللَّيْثِ بِالنَّقَدِ
١٥
لَوْ حَانَ وِرْدُ تَمِيمٍ ثُمَّ قِيلَ لَهَا:حَوْضُ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الْأَزْدُ لَمْ تَرِدِ
١٦
أَوْ أَنْزَلَ اللَّهُ وَحْيًا أَنْ يُعَذِّبَهَاإِنْ لَمْ تَعُدْ لِقِتَالِ الْأَزْدِ لَمْ تَعُدِ
١٧
وَذَاكَ أَنَّ تَمِيمًا غَادَرَتْ سَلَمًالِلْأَزْدِ كُلَّ كَعَابٍ وَعْثَةِ اللِّبَدِ
١٨
مِثْلِ الْمَهَاةِ إِذَا ابْتُزَّتْ مَجَاسِدُهَابِغَيْرِ مَهْرٍ أَصَابُوهَا وَلَا صَعَدِ
١٩
خَلَّتْ مَحَارِمَهَا لِلْأَزْدِ ضَاحِيَةًوَلَمْ تُعَرِّجْ عَلَى مَالٍ وَلَا وَلَدِ
٢٠
لَا تَأْمَنَنَّ تَمِيمِيًّا عَلَى جَسَدٍقَدْ مَاتَ مَا لَمْ تَزَايَلْ أَعْظُمُ الْجَسَدِ
٢١
لَا يَحْسَبِ الْقَيْنُ أَنَّ الْعَابَ يَغْسِلُهُعَنْ قَوْمِهِ مَعْجُهُ بِالزُّورِ وَالْفَنَدِ
٢٢
وَالْقَيْنُ إِنْ يَلْقَ مِنْ أَيَّامِهِ عَنَتًايَسْقُطْ بِهِ الْأَمْرُ فِي مُسْتَحْكِمِ الْعُقَدِ
٢٣
كَبَعْضِ مَا كَانَ مِنْ أَيَّامِ أَوَّلِنَالَاقَى بَنُو السِّيدِ مِنَّا لَيْلَةَ السَّنَدِ
٢٤
وَدَارِمٌ قَدْ قَذَفْنَا مِنْهُمُ مِائَةًفِي جَاحِمِ النَّارِ إِذْ يَنْزُونَ فِي الْخُدَدِ
٢٥
يَنْزُونَ بِالْمُشْتَوَى مِنْهَا وَيُوقِدُهَاعَمْرٌو وَلَوْلَا شُحُومُ الْقَوْمِ لَمْ تَقِدِ
٢٦
فَاسْأَلْ زُرَارَةَ وَالْمَأْمُومَ مَا فَعَلَتْقَتْلَى أَوْرَاةَ مِنْ زَغْوَانَ وَالْكَدَدِ
٢٧
إِذْ يَرْسِمَانِ خِلَالَ الْجَيْشِ مُحْكَمَةًأَرْبَاقُ أَسْرِهِمَا فِي مُحْكَمِ الْقِدَدِ
٢٨
أَبَيْتُ ضَبَّةَ تَهْجُونِي لِأَهْجُوَهَاأُفٍّ لِضَبَّةَ مِنْ مَوْلًى وَمِنْ عَضُدِ
٢٩
يَا ضَبَّإِنْ تَكْفُرِي أَيَّامَ نِعْمَتِنَافَقَدْ كَفَرْتِ أَيَادِي أَنْعُمٍ تُلُدِ
٣٠
يَوْمَا أُوَارَةَ مِنْ أَيَّامٍ نِعْمَتِنَاوَيَوْمُ سَلْمَى يَدٌ يَا ضَبَّ بَعْدَ يَدِ
٣١
وَكُلُّ لُؤْمٍ يُبِيدُ الدَّهْرُ أَثْلَتَهُوَلُؤْمُ ضَبَّةَ لَمْ يَنْقُصْ وَلَمْ يَبِدِ
٣٢
لَوْ كَانَ يَخْفَى عَلَى الرَّحْمَنِ خَافِيَةٌمِنْ خَلْقِهِ خَفِيَتْ عَنْهُ بَنُو أَسَدِ
٣٣
لَا يَنْفَعُ الْأَسَدِيَّ الدَّهْرَ مَطْعَمُهُفِي نَفْسِهِ وَلَهُ فَضْلٌ عَلَى أَحَدِ
٣٤
قَوْمٌ أَقَامَ بِدَارِ الذُّلِّ أَوَّلُهُمْكَمَا أَقَامَتْ عَلَيْهِ جِذْمَةُ الْوَتَدِ
٣٥
أَبْدَتْ فَضَائِحَهَا لِلْأَزْدِ وَاعْتَذَرَتْبَعْدَ الْفَضِيحَةِ بِالْبُهْتَانِ وَالْفَنَدِ
٣٦
لِكُلِّ حَيٍّ عَلَى الْجَعْرَاءِ قَدْ عَلِمُوافَضْلٌ وَلَيْسَ لَكُمْ فَضْلٌ عَلَى أَحَدِ
٣٧
وَاسْأَلْ قُفَيْرَةَ بِالْمَرُّوتِ: هَلْ شَهِدَتْشَوْطَ الْحُطَيْئَةِ بَيْنَ الكِسْرِ وَالنَّضَدِ
٣٨
أَوْ كَانَ فِي غَالِبٍ شِعْرٌ فَيُشْبِهَهُشِعْرُ ابْنِهِ فَيَنَالَ الشِّعْرَ مِنْ صَدَدِ
٣٩
جَاءَتْ بِهِ نُطْفَةً مِنْ شَرِّ مَاءِ صَرًىسِيقَتْ إِلَى شَرِّ وَادٍ شُقَّ فِي بَلَدِ
٤٠
فِيمَ تَقُولُ تَمِيمٌ يَا ابْنَ قَيْنِهِمُوَقَدْ صَدَقْتُ وَمَا إِنْ قُلْتُ عَنْ فَنَدِ
٤١
وَمَنْ يَرُمْ طَيِّئًا يَوْمًا إِذَا زَخَرَتْأَرْفَادُهَا يَتَوَعَّرْ وَهْوَ فِي الْجَدَدِ
٤٢
قَحْطَانُ جِيبَتْ لِكَهْلَانِ الْمُلُوكِ كَمَاجِيبَ الْقَبَائِلُ مِنْ كَهْلَانَ عَنْ أُدَدِ
٤٣
قَوْمٌ لَهُمْ بَعْدَ شَرْقِ الْأَرْضِ مَغْرِبُهَاإِذَا تَبَاسَقَ أَهْلُ الْأَرْضِ فِي كَبَدِ
٤٤
وَمَنْ يُلَبِّ يُوَافُوهُ بِبَطْنِ مِنًىفَيْضَ الْحَصَى مِنْ فِجَاجِ الْأَيْمَنِ الْبُعُدِ
٤٥
فَفِي تَمِيمٍ تُسَامِيهِمْ وَمَا خُلِقُواحَتَّى مَضَتْ قِسْمَةُ الْأَحْسَابِ وَالْعَدَدِ
٤٦
لَوْلَا قُرَيْشٌ وَحَقٌّ فِي الْكِتَابِ لَهَاوَأَنَّ طَاعَتَهُمْ تَهْدِي إِلَى الرَّشَدِ
٤٧
دِنَّا تَمِيمًا كَمَا كَانَتْ أَوَائِلُنَادَانَتْ أَوَائِلُهُمْ فِي سَالِفِ الْأَبَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالطرماح بن حكيم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة