الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَوْ حَازَ مُلْكَ حَمَاةٍ غَيْرُ مَحْمُودِلَكَانَ حُكْمُ اللَّيَالِي غَيْرَ مَحْمُودِ
٢
وَهْوَ الْجَدِيرُ بِمَا قَدْ خَلَّفُوهُ لهُآباؤُهُ الْغُرُّ عَنْ أجْدَادِه الصّيدِ
٣
مَحَامِدٌ لبني أَيَّوبَ واضِحَةٌيُوصِي بِهَا وَالِدٌ بَرٌّ لِمَوْلُودِ
٤
تَدَاوَلَ المُلْك فيما بينهم فَغَدامُؤَيَّدًا بَيْنَ مَوْجُودٍ وَمَقْصُودِ
٥
أَضْحَى المُظَفَّرُ بِالْمَنْصُورِ مُعْتَصِمًايُقِيمُ لِلْمُلْكِ حَدِّا غَيْرَ مَحْدُودِ
٦
أَلْقَى الإلهُ مَقَاليِدَ الأُمُورِ لَهُفَخَصَّهُ مَلِكُ الدُّنْيَا بِتَقْلِيدِ
٧
وَجَاءَ فِي طَالِع الإقْبَالِ مُنْتَشِراًأَعْمَالُهُ بَيْنَ إِقْبَالٍ وَتَأْيِيدِ
٨
مَلْكٌ أَقَامَ قَنَاةَ الْعَدْلِ جَامِعَةًمِن الْمَهَابَةِ بَيْنَ الشَّاءِ وَالسِّيدِ
٩
وَأَمَّنَ النَّاسَ مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ حَزَنٍفَأَصْبَحُوا تَحْتَ ظِلٍّ مِنْهُ مَمْدُودِ
١٠
يُلْهِيهِ عَنْ لَيِّنِ الأَعْطَافِ مُعْتَدِلٍقَوَامُ مُضطرِبِ الأَطْرَافِ مَمْدُودِ
١١
وَنَغْمَةُ السَّائِلِ المُضطرِّ يَقْصدُهُأَشْهي إلى سَمْعِهِ مِنْ نَغْمَةِ الْعُودِ
١٢
سَقَى غُرُوسَ الْمَعَالِي سَيْبُ أَنْعُمِهِفَأَنْبَتَتْ ثَمَرَاتِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ
١٣
وَأَلْبَسَ الْمُلْكَ مِنْهُ بَهْجَةٍ حَسُنَتْآثارُهَا البيضُ فِي أَحْوَالنَا السُّودِ
١٤
أَدْنَى مَوَاهِبِهِ الْعُظْمَى وَأَيْسَرُهَاتُغْنِي الفَقِيرَ وتَأْوِى كُلَّ مَطْرُودِ
١٥
مَنَاقِبٌ يَسْتَقِلُّ المُلْكُ فِي يَدِهِلَوُ كَانَ ملك سليمانَ بْن دَاودِ
١٦
يَا بْنَ الأَكَارِمِ يَا مَوْلَى المْكَارِمِ يَانَجْلَ الضَّرَاغِمِ وَالغلْبِ التصاويدِ
١٧
إِنْ تُنْفِدِ الْمَالَ فِي ذِكْرٍ تُخَلِّدُهُفإنَّ دُرَّ ثَنَائِي غَيْرُ مَنْفُودِ
١٨
مِنْ كُلِّ عَاطِرَةِ الأنفاسِ رَائِقَةٍبجنَاكَ مَا بَيْنَ مَنْثورٍ وَمَنْضُودِ
١٩
أُثنِي عَلَيْكَ بِمَا أَوْلَيْتَنِي كَرَمًاوَأَحْسَنُ النَّقْل مَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودِ
٢٠
لا زالَ جَدُّكَ بِالإسْعَادِ مُتَّصِلاًوَبَابُ رِفْدِكَ بَاقٍ غَيْرُ مَسْدُودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالسراج المحار الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة