١
لَقَد أَتى عَن بَني الجَرباءِ قَولُهُمُوَدونَهُم قُفُّ جُمدانٍ فَمَوضوعُ
٢
قَد عَلِمَت أَسلَمُ الأَنذالُ أَنَّ لَهُمجاراً سَيَقتُلُهُ في دارِهِ الجوعُ
٣
وَأَن سَيَمنَعُهُم مِمّا نَوَوا حَسَبٌلَن يَبلُغَ المَجدَ وَالعَلياءَ مَقطوعُ
٤
قَد رَغِبوا زَعَموا عَنّي بِأُختِهِمُوَفي الذُرى نَسَبي وَالمَجدُ مَرفوعُ
٥
وَيلُ اُمِّ شَعثاءَ شَيئاً تَستَغيثُ بِهِإِذا تَجَلَّلَها النَعظُ الأَفاقيعُ
٦
كَأَنَّهُ في صَلاها وَهيَ بارِكَةٌذِراعُ آدَمَ مِن ناطاءَ مَنزوعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.