الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ترى يذكر الأحياء أهل المقابرويعتادهم فيها كشوق المسافر
٢
وهل تظمأ الأم العطوف إلى ابنهاإذا انتزعتها منه أيدي المقادر
٣
تقول ألا يا ليته لصق أضلعيكعهدي به والنوم ملء المحاجر
٤
أضم إلى صدري حشاشة نفسهوأملأ قلبي منه بعد النواظر
٥
وهل يحمل الصب المشوق ولوعهويصبو إلى سحر العيون الزواهر
٦
ويذكر أيام القطعية والنوىوأيام وصل الآنسات الغرائر
٧
فإن جشأت في صدره غصص الجوىوجلله وجد الحسان النوافر
٨
بكى شجوه في ظلمة القبر وانثنىيعالج الإمام الخيال المزاور
٩
وما حال طفلٍ ضامر ظامئ الحشاإذا غاله سهم المنايا الجوائر
١٠
أيذكر ثدي الأم في كل لحظةٍويبكي حجور المحصنات الحرائر
١١
وهل يحلم المفلوك في رقدة الردىبما كان يلقى في الليالي الغواير
١٢
فيحلم بالأيسار طوراً وبالغنىوبالفقر والإملاق في كل آخر
١٣
وهل يسع اللملحود ريعان زفرةينفسها قلبٌ جريح الضمائر
١٤
على هرم هم برى الدهر عظمةوقوسه عبء السنين المواقر
١٥
قراه أسىً قد ضاق عنه احتمالهومؤنسه في العيش سود الخواطر
١٦
وتحسبه مما تقيد دميةًسوى حسراتٍ أردفت بزاوفر
١٧
وتحسبه مما تقوس طائراًولكنه عنه عشه غير طائر
١٨
ستخبرني نفسي إذا حان حينهاوصرت كمن بادوا رهين حفائر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة