١
وَمُمسِكٍ بِصُداعِ الرَأسِ مِن سُكُرٍنادَيتُهُ وَهوَ مَغلوبٌ فَفَدّاني
٢
لَمّا صَحا وَتَراخى العَيشُ قُلتُ لَهُإِنَّ الحَياةَ وَإِنَّ المَوتَ مِثلانِ
٣
فَاِشرَب مِنَ الخَمرِ ما آتاكَ مَشرَبُهُوَاِعلَم بِأَن كُلُّ عَيشٍ صالِحٍ فانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.