الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَخَدَّدَ لَحْمِيْ يَا بَنِيَّ وَأَقْشَعَتْسَحَائِبُ جَهْلِيْ وَاسْتَرَحْتُ مِنَ الْعَذْلِ
٢
تَخَدَّدَ لَحْمِيْ يَا بَنِيَّ وَأَمْلَعَتْسَحَائِبُ جَهْلِيْ وَاسْتَرَحْتُ مِنَ الْعَذْلِ
٣
تَخَدَّدَ لَحْمِيْ يَا بَنِيَّ وَأَقْشَعَتْسَحَائِبُ جَهْلِيْ وَاسْتَرَحْتُ عَنْ الْعَذْلِ
٤
وَ وَدَّعْتُ إِخْوَانِيَ الشَّبَابَ وَعَزَّنِيْعَذَائِيْ وَعَرَّيْتُ الْمَطِيَّةَ مِنْ رَحْلِيْ
٥
وَ وَدَّعْتُ إِخْوَانِيَ الشَّبَابَ وَعَزَّنِيْعَذَائِيْ وَعَرَّيْتُ الْمَطِيَّةَ مِنْ رَجْلِيْ
٦
وَ وَدَّعْتُ إِخْوَانِيَ الشَّبَابَ وَغَرَّنِيْغَوَايَ وَعَرَّيْتُ الْمَطِيَّةَ مِنْ رَحْلِ
٧
وَأَصْبَحْتُ أَقْطُوْ أَشْبُرُ الْأَرْضَ بِالخُطَادَبِيْبًا كَمَا يَقْطُوْ الْمُقَيَّدُ بِالْكَبْلِ
٨
وَأَصْبَحْتُ أَقْطُوْ أَشْبُرُ الْأَرْضَ بِالخُطَادَبِيْبًا كَمَا يَقْطُوْ الْمُقَيَّدُ بِالذُّلِ
٩
وَأَصْبَحْتُ أَقْطُوْ أَسْبُرُ الْأَرْضَ بِالخُطَادَبِيْبًا كَمَا يَقْطُوْ الْمُقَيَّدُ بِالْغِلِّ
١٠
وَقَدْ كُنْتُ غَضًّا فِيْ الشَّبَابِ وَعَيْشِهِكَلَدْنٍ مِنَ الْخَطِّيِّ أَوْ مُرْهَفِ النَّصْلِ
١١
وَقَدْ كُنْتُ غَضًّا فِيْ الشَّبَابِ وَعَيْشِهِكَلَدْنٍ مِنَ الْخَطِّيِّ أَوْ مُرْهَفِ نَصْلِ
١٢
أَجِدُّ وَ أَمْضِيْ فِيْ الْأُمُوْرِ إِذَا دَحَتْقَوَادِحُهَا بِالْعَزْمِ وَالْجِدِّ لَا الْهَزْلِ
١٣
أَجِدُّ وَ أَمْضِيْ فِيْ الْأُمُوْرِ إِذَا دَحَتْفَوَادِحُهَا بِالْعَزْمِ وَالْجِدِّ لَا الْهَزْلِ
١٤
أَجِدُّ وَ أَمْضِيْ فِيْ الْأُمُوْرِ إِذَا دَحَتْقَوَادِحُهَا بِالْجِدِّ وَالْعَزْمِ لَا الْهَزْلِ
١٥
فَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يُنْقِضُ مِرَّتِيْكَمَا انْتَقَضَتْ بَعْدَ الْقُوَى مِرَّةُ الْحَبْلِ
١٦
فَزِعْتُ إِليْكُمْ بِالْوَصِيَّةِ فَاحْفَظُوْاوَصَاتِيْ وَبَادَرْتُ التَّغَيُّرَ مِنْ عَقْلِيْ
١٧
بَنِيَّ حَلَبْتُ الدَّهْرَ بِالدَّهْرِ بُرْهَةًوَذُقْتُ بِهِ طَعْمَ المُمِرِّ مِنَ الْمُحْلِيْ
١٨
وَ قَايَسْتُ أَخْلَاقَ الرِّجَالِ فَلَمْ أَجِدْلِذِيْ شَرَفٍ فِيْهَا عُلُوًّا مَعَ الْبُخْلِ
١٩
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْجُوْدِ أَدْعَىَ إِلَى الْعُلَاوَلَا كَالنَّدَى أَدْعَى إِلَى شَرَفٍ مُعْلِيْ
٢٠
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْجُوْدِ دَاعٍ إِلَى الْعُلَاوَلَا كَالنَّدَى أَدْعَى إِلَى شَرَفٍ مُعْلِيْ
٢١
وَأَدْرَكَ عُمْرِيْ السَّدَّ قَبْلَ انْهِدَامِهِوَعَمْرٌو بِهِ إِذْ ذَاكَ مُجْتَمَعُ الشَّمْلِ
٢٢
وَأَدْرَكَ عُمْرِيْ السَّدَّ قَبْلَ انْهِدَامِهِوَعَهْدِيْ بِهِ إِذْ ذَاكَ مُجْتَمَعُ الشَّمْلِ
٢٣
وَنَحْنُ مُلُوْكُ النَّاسِ طُرًّا وَمَا لَنَانَظِيْرٌ بِحَزْنٍ فِيْ الْبِلَادِ وَلَا سَهْلِ
٢٤
وَقُدْتُ جِيَادَ الْخَيْلِ مِنْ سَدِّ مَأَرِبٍإِلَى يَثْرِبَ الْآطَامِ وَالْحَرْثِ وَالنَّخْلِ
٢٥
وَقُدْتُ جِيَادَ الْخَيْلِ مِنْ سَدِّ مَأَرِبٍإِلَى يَثْرِبَ الْآطَامِ وَالْحَرْثِ وَالنَّسْلِ
٢٦
وَقُدْتُ جِيَادَ الْخَيْلِ مِنْ سَرْدَ مَأَرِبٍإِلَى يَثْرِبَ الْآطَامِ وَالْحَرْثِ وَالنَّخْلِ
٢٧
وَأَدْرَكْتُ رُوْحَ اللهِ عِيْسَى بْنَ مَرْيَمَوَلَسْتُ لَعَمْرُوْ اللهِ إِذْ ذَاكَ بِالطِّفْلِ
٢٨
إِذَا مِتُّ فَانْعَوْنِيْ إِلَى كُلِّ سَيِّدٍشَرِيْفٍ وَأَعْلُوْا بِالرَّزِيَّةِ وَالثُّكْلِ
٢٩
وَكُوْنُوْا عَلَى الْأَعْدَاءِ أُسْدًا أَعِزَّةًوَقُوْمُوْا لِتَشْيِيْدِ الْمَعَالِيْ عَلَى رِجْلِ
٣٠
وَكُوْنُوْا عَلَى الْأَعْدَاءِ أُسْدًا أَعِزَّةًوَقُوْمُوْا لِتَشْيِيْدِ الْمَعَالِيْ عَلَى رِحْلِ
٣١
وَإِنْ قَامَ مِنْكُمْ قَائِمٌ فَاسْمَعُوْا لَهُفَلَا تَخْذُلُوْهُ إِنَّمَا الذُّلُّ فِيْ الْخَذْلِ
٣٢
وَإِنْ قَامَ مِنْكُمْ قَائِمٌ سَيِّدَ لَمْلَمَةَفَلَا تَخْذُلُوْهُ إِنَّمَا الذُّلُّ فِيْ الْخَذْلِ
٣٣
وَإِنْ قَامَ مِنْكُمْ قَائِمٌ فَاسْمَعُوْا لَهُوَلَا تَخْذُلُوْهُ إِنَّمَا الذُّلُّ فِيْ الْخَذْلِ
٣٤
وَكُوْنُوْا لَهُ حِصْنًا حَصِيْنًا وَمَعْقِلًامَنِيْعًا وَأَبْلُوْا يَا بَنِيَّ مَعَ الْمِثْلِ
٣٥
وَإِنْ ظَالِمٌ مِنْ قَوْمِكُمْ رَامَ ظُلْمَكُمْفَأَغْضُوْا وَحَامُوْا يَا بَنِيَّ عَلَى الْأَصْلِ
٣٦
فَلَمْ يَعْدُ يَوْمًا ظَالِمٌ ضُرَّ نَفْسِهِوَلَا الْحِلْمُ أَسْنَى بِالرِّجَالِ مِنَ الْجَهْلِ
٣٧
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تَأْخُذُوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْعَلَى قَوْمِكُمْ إِنَّ الرِّئَاسَةَ فِيْ الْفَضْلِ
٣٨
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تُدْرِكُوْا التَّبْلَ إِنَّنِيْرَأَيْتُ ذَوِي الْعِزِّ الْمُدَارِيْكَ لِلتَّبْلِ
٣٩
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تُدْرِكُوْا النُّبْلَ إِنَّنِيْرَأَيْتُ ذَوِي الْعِزِّ الْمُدَارِكَ لِلنُّبْلِ
٤٠
وَإِنْ مِنْكُمُ جَانٍ جَنَى مُصْمَئِلَّةًعَوْانًا وَأَبْدَتْ عَنْ نَوَاجِذِهَا العُصْلِ
٤١
وَشَالَتْ بِقُطْرَيْهَا تَلَظَّى وَشَبَّهَالإِضْرَامِهَا الْغَاوُوْنَ بِالحَطَبِ الْجَزْلِ
٤٢
فَكُوْنُوْا أَمَامَ الْمُعْضِلِيْنَ بِضَرْبِكُمْوَقُوْا قَوْمَكُمْ حَدَّ الْأَسِنَّةِ وَالنَّبْلِ
٤٣
فَكُوْنُوْا أَمَامَ الْمُعْضِلِيْنَ بِضَرْبِكُمْوَقَوْمَكُمْ حَدَّ الْأَسِنَّةِ وَالنَّبْلِ
٤٤
وَإِنْ كَانَ مَنْ يَسْعَى إِلَى الْحَرْبِ فَارْكَبُوْاصُدُوْرَ الْقَنَا بِالْخَيْلِ مِنْهَا وَبِالرَّحْلِ
٤٥
ومُوْتُوْا كِرَامًا بِالْقَوَاضِبِ وَالْقَنَاوَما خَيْرُ مَوْتٍ لَا يَكُوْنُ مِنَ الْقَتْلِ
٤٦
وَعَافُوْا الْمَنَايَا بِالضَّنَى إِنَّ فِيْ الضَّنَىلَخَبْلًا لِمَنْ يَضْنِيْ يَزِيْدُ عَلَى الْخَبْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـعمرو بن عامر بن حارثة الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة