١
مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُفَليَأتِ مَأسَدَةً في دارِ عُثمانا
٢
مُستَحقِبي حَلَقَ الماذِيِّ قَد شَفَعَتفَوقَ المَخاطِمِ بَيضاً زانَ أَبدانا
٣
بَل لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُنيما كانَ شَأنُ عَلِيٍّ وَاِبنِ عَفّانا
٤
ضَحَّوا بِأَشمَطَ عُنوانُ السُجودِ بِهِيُقَطِّعُ اللَيلَ تَسبيحاً وَقُرآنا
٥
لَتَسمَعُنَّ وَشيكاً في دِيارِكُمُاللَهُ أَكبَرُ يا ثاراتِ عُثمانا
٦
وَقَد رَضيتُ بِأَهلِ الشَأمِ زافِرَةًوَبِالأَميرِ وَبِالإِخوانِ إِخوانا
٧
إِني لَمِنهُم وَإِن غابوا وَإِن شَهِدواحَتّى المَماتَ وَما سُمّيتُ حَسّانا
٨
وَيهاً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتقَد يَنفَعُ الصَبرُ في المَكروهِ أَحيانا
٩
شُدّوا السُيوفَ بِثِنيٍ في مَناطِقِكُمحَتّى يَحينَ بِها في المَوتِ مَن حانا
١٠
لَعَلَّكُم أَن تَرَوا يَوماً بِمَغبَطَةٍخَليفَةَ اللَهِ فيكُم كَالَّذي كانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.