الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثوى بمكة بضع عشرة حجة

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ثَوى بِمَكَّةَ بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةًيُذَكِّرُ لَو يَلقى خَليلاً مُؤاتِيا
٢
وَيَعرِضُ في أَهلِ المَواسِمِ نَفسَهُفَلَم يَرَ مَن يُؤوِي وَلَم يَرَ داعِيا
٣
فَلَمّا أَتانا وَاِطمَأَنَّت بِهِ النَوىفَأَصبَحَ مَسروراً بِطَيبَةَ راضِيا
٤
وَأَصبَحَ لا يَخشى عَداوَةَ ظالِمٍقَريبٍ وَلا يَخشى مِنَ الناسِ باغِيا
٥
بَذَلنا لَهُ الأَموالَ مِن جُلِّ مالِناوَأَنفُسَنا عِندَ الوَغى وَالتَآسِيا
٦
نُحارِبُ مَن عادى مِنَ الناسِ كُلَّهِمجَمعاً وَإِن كانَ الحَبيبُ المُصافِيا
٧
وَنَعلَمُ أَنَّ اللَهَ لا رَبَّ غَيرُهُوَأَنَّ كِتابَ اللَهِ أَصبَحَ هادِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة