١
أَرَى أُمَّ صَخْرٍ مَا تَجِفُّ دُمُوعُهَاوَمَلَّتْ سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
٢
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ جِنَازَةًعَلَيْكِ وَمَنْ يَغْتَرُّ بِالْحَدَثانِ
٣
فَأَيُّ امْرِئٍ سَاوَى بِأُمِّ حَلِيلَةٍفَلاَ عَاشَ إِلَّا فِي شَقًا وَهَوَانِ
٤
أَهُمُّ بِأَمْرِ الْحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُوَقَدْ حِيلَ بَيْنَ العَيْرِ وَالنَّزَوَانِ
٥
لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ نَائمًاوَأَسْمَعْتُ مَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ
٦
وَحَيٍّ حَرِيدٍ قَدْ صَبَحْتُ بِغَارَةٍكَرِجْلِ جَرَادٍ أَوْدَبًا كُتُفَانِ
٧
فَلَوْ أَنَّ حَيَّا فَائِتُ المَوْتِ فَاتَهُأَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ القَارِحِ الْعَدَوَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).