١
يَا خَالُ ذَرْنِيْ وَمَالِيْ مَا فَعَلتُ بِهِوَمَا يُصِيْبُكَ مِنْهُ أَنَّنِي مُوْدِي
٢
إنَّ نَهِيْكًا أَبَى إِلَّا خَلَائِقَهُحَتَّى تَبِيْدَ جِبَالُ الحَرَّةِ السُّوْدِ
٣
فَلَنْ أُطِيْعَكَ إِلَّا أَنْ تُخَلِّدَنِيفَانْظُرْ بِكَيْدِكَ هَلْ تَسْطِيْعُ تَخْلِيدِي
٤
الحَمْدُ لَا يُشْتَرَى إِلَّا لَهُ ثَمَنٌوَأَنْ أَعِيْشَ بِمَالٍ غيْرِ مُحْمُوْدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).