الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلَا قَالَتْ أُمَامَةُ إِذْ رَأَتْنِيلِشَانِئِكَ الضَّرَاعَةُ وَالْكُلُولُ
٢
تَحَوَّبُ قَدْ تَرَى أَنِّي لَحِمْلٌعَلَى مَا كَانَ مُرْتَقَبٌ ثَقِيلُ
٣
جَمَالَكِ إِنَّمَا يُجْدِيكِ عَيْشٌأُمَيْمَ وَقَدْ خَلَا عُمْرِي قَلِيلُ
٤
وَإِنِّي يَا أُمَيْمَ لَيَجْتَدِينِيبِنُصْحَتِهِ الْمُحَسَّبُ وَالدَّخِيلُ
٥
وَلَا نَسَبٌ سَمِعْتُ بِهِ قَلَانِيأُخَالِطُهُ أُمَيْمَ وَلَا خَلِيلُ
٦
أَنِدُّ مِنَ الْقِلَى وَأَصُونُ عِرْضِيوَلَا أَذَأُ الصَّدِيقَ بِمَا يَقُولُ
٧
وَإِنِّي لَابْنُ أَقْوَامٍ زِنَادِيزَوَاخِرُ وَالْغُصُونُ لَهَا أُصُولُ
٨
وَمَا إِنْ يَتَّقِي مَنْ لَا تَقِيهِمَنِيَّتُهُ فَيُقْصِرُ أَوْ يُطِيلُ
٩
وَمَا يُغْنِي امْرَأً وَلَدٌ أُحَمَّتْمَنِيَّتُهُ وَلَا مَالٌ أَثِيلُ
١٠
وَلَوْ أَمْسَتْ لَهُ أُدْمٌ صَفَايَاتُقَرْقِرُ فِي طَوَائِفِهَا الْفُحُولُ
١١
مُصَعِّدَةٌ حَوَارِكُهَا تَرَاهَاإِذَا تَمْشِي يَضِيقُ بِهَا الْمَسِيلُ
١٢
إِذَامَا زَارَ مُجْنَأَةً عَلَيْهَاثِقَالُ الصَّخْرِ وَالْخَشَبُ الْقَطِيلُ
١٣
وَغُودِرَ ثَاوِياً وَتَأَوَّبَتْهُمُذَرَّعَةٌ أُمَيْمَ لَهَا فَلِيلُ
١٤
لَهَا خُفَّانِ قَدْ ثُلِبَا وَرَأْسٌكَرَأْسِ الْعَوْدِ شَهْبَرَةٌ نَؤُولُ
١٥
تَبِيتُ اللَّيْلَ لَا يَخْفَى عَلَيْهَاحِمَارٌ حَيْثُ جُرَّ وَلَا قَتِيلُ
١٦
كَمَشْيِ الْأَقْبَلِ السَّارِي عَلَيْهَاعِفَاءٌ كَالْعَبَاءَةِ عَفْشَلِيلُ
١٧
فَذَاحَتْ بِالْوَتَائِرِ ثُمَّ بَدَّتْيَدَيْهَا عِنْدَ جَانِبِهِ تَهِيلُ
١٨
هُنَالِكَ حِينَ يَتْرُكُهُ وَيَغْدُوسَلِيباً لَيْسَ فِي يَدِهِ فَتِيلُ
١٩
وَلَوْ أَنَّ الَّذِي يَتْقِى عَلَيْهِبِضَحْيَانٍ أَشَمَّ بِهِ الْوُعُولُ
٢٠
عَذَاةٍ ظَهْرُهُ نَجْدٌ عَلَيْهِضَبَابٌ تَنْتَحِيهِ الرِّيحُ مِيلُ
٢١
إِذَا سَبَلُ الغَمَامِ دَنَا عَلَيْهِيَزِلُّ بِرَيْدِهِ مَاءٌ زَلُولُ
٢٢
كَأَنَّ شُؤُونَهُ لَبَّاتُ بُدْنٍخِلَافَ الْوَبْلِ أَوْ سُبَدٌ غَسِيلُ
٢٣
لَآبَتْهُ الْحَوَادِثُ أَوْ لَأَمْسَىبِهِ فَتْقٌ رَوَادِفُهُ تَزُولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـساعدة بن جؤية الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة