١
وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَسْقِى دَبُوبَهَادُفَاقٌ وَعَرْوَانُ الْكَرَاثِ فَضِيمُهَا
٢
أُتِيحَ لَهَا شَثْنُ الْبَنَانِ مُكَدَّمٌأَخُو حُزَنٍ قَدْ وَقَّرَتْهُ كُلُومُهَا
٣
قَلِيلُ تِلَادِ الْمَالِ إِلَّا مَسَائِباًوَأَخْرَاصَهُ يَغْدُو بِهَا وَيُقِيمُهَا
٤
رَأَى عَارِضاً يَهْوِى إِلَى مُشْمَخِرَّةٍقَدَ احْجَمَ عَنْهَا كُلُّ شَيْءٍ يَرُومُهَا
٥
فَمَا بَرِحَ الْأَسْبَابُ حَتَّى وَضَعْنَهُلَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّهَا وَيَؤُومُهَا
٦
فَلَمَّا دَنَا الْإِبْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِإِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا
٧
إِلَى فَضَلاتٍ مِنْ حِبِىٍّ مُجَلْجِلٍأَضَرَّتْ بِهِ أَضْوَاجُهَا وَهُضُومُهَا
٨
فَشَرَّجَهَا حَتَّى اسْتَمَرَّ بِنُطْفَةٍوَكَانَ شِفَاءً شَوْبُهَا وَصَمِيمُهَا
٩
فَذلِكَ مَا شَبَّهْتُ فَا أُمِّ مَعْمَرٍإِذَا مَا تَوَالِي اللَّيْلِ غَارَتْ نُجُومُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).