١
وَعَوْدٍ قَلِيْلِ الذَّنْبِ عَاوَدْتُ ضَرْبَهُإِذَا هَاجَ شَوْقِي مِنْ مَعَاهِدِهَا ذِكْرُ
٢
وَقُلْتُ لَهُ ذَلْفَاءُ وَيْحَكَ سَبَّبَتْلَكَ الضَّرْبَ فَاصْبِرْ إِنَّ عَادَتَكَ الصَّبْرُ
٣
وَأُعْرِضُ حَتَّى يَحْسَبَ النَّاسُ أَنَّمَابِيَ الهَجْرُ لَا وَاللهِ مَا بِي لَكِ الهَجْرُ
٤
وَأُعْرِضُ كَيْمَا يَحْسَبَ النَّاسُ أَنَّمَابِيَ الهَجْرُ لَا وَاللهِ مَا بِي لَكِ الهَجْرُ
٥
وَأُعْرِضُ حَتَّى يَحْسَبَ النَّاسُ أَنَّمَابِيَ الهَجْرُ لَا وَاللهِ مَا بِي لَهَا الهَجْرُ
٦
وَلَكِنْ أُرَوِّضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَاإِذَا فَارَقَتْ يَوْمًا أَحِبَّتَهَا صَبْرُ
٧
وَلَكِنْ أُرَوِّضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَاإِذَا فَقَدَتْ يَوْمًا أَحِبَّتَهَا صَبْرُ
٨
وَلَكِنْ أُرَوِّضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَاإِذَا ذَكَرَتْ يَوْمًا أَحِبَّتَهَا صَبْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).