١
أَلِمَّا بَعَمْقٍ ذِي الزُرُوعِ فَسَلِّمَاوَ إِنْ كَانَ عَنْ قَصْدِ المَطِيِّ يَجُورُ
٢
فَإِنَّ بِعَمْقٍ ذِي الزُّرُوعِ لَبُدَّنًامِنَ اَسْلَمَ فِيْ تَكَلِيمِهِنَّ أُجُورُ
٣
فَلَا تَعْجَزَا عَنْ حَاجَةٍ لِأَخِيْكُمَاوَ إِنْ كَانَ فِيْهَا غِلْظَةٌ وَ فُجُورُ
٤
فَمَا ضَرَّ صِرْمُ الأَسْلَمِيَّاتِ لَوْ بَدَالَنَا يَوْمَ عَمْقٍ أَذْرُعٌ وَ نُحُورُ
٥
وَ فِيْ عِرْسِ قَتَّانٍ عَلَيَّ إليِّةٌوَ فِيْ الحَنَذيَّاتِ المِلَاحِ نُذُورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).