الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شنئت رجالا بالحليل كأنما

الفرار السلميالعصر الإسلامي · ١ قصيدة
٢ قراءة
١
شَنِئْتُ رِجَالًا بِالحُلَيْلِ كَأَنَّمَارَئِيسُهُمُ لَيْثٌ بِبِيشَةَ أَفْدَعُ
٢
غَدَاةَ يَقُولُ الْقَيْنُ هَلْ أَنْتَ مُرْدِفِيوَمَا بَيْنَ ظَهْرِ الْقَيْنِ وَالرُّمْحِ إِصْبَعُ
٣
فَقُلْتُ لَهُ يَابْنَ الْخَبِيثَةِ إِنَّهَابِثَوْبٍ خَفِيفٍ وَاحِدٍ هِيَ أَسْرَعُ
٤
كَأَنَّ ابْنَةَ الغَرَّاءِ يَوْمَ ابْتَذَلْتُهَابِذِي الرِّمْثِ ظَبْيٌ نَاصِعُ اللَّوْنِ أَخْضَعُ
٥
فِإِنْ يَكُ عَارًا يَوْمَ فَجٍّ أَتَيْتُهُفِرَارِي فَذَاكَ الجَيْشُ قَدْ فَرَّ أَجْمَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة