١
يَا حَارُ إِنِّي أَحْيَا مِنْ مُخَبَّأَةٍوَأَنْتَ أَجْرَأُ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِي
٢
قَدْ كَانَ بَيْتِيَ فِيْكُمْ بِالعَلَاءِ فَقَدْأَحْلَلْتَ بَيْتِيَ بَيْنَ السَّيْلِ وَالنَّارِ
٣
مَهْمَا أَخَفْكَ عَلَى شَيءٍ تَجِيءُ بِهِفَلَمْ أَخَفْكَ عَلَى أَمْثَالِها حَارِ
٤
وَلَمْ أَخَفْكَ عَلَى لَيْثٍ تُخَاتِلُهُعَبْلِ الذِّرَاعَيْنِ لِلأَقْرَانِ هَصَّارِ
٥
وَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنِّي لَنْ يُنَجِّيَنِيمِمَّا فَعَلْتُ سِوَى الإِقْرَارِ بِالعَارِ
٦
فَقَدْ عَدَوْتَ عَلَى النُّعْمَانِ ظَالِمَهُفِي قَتْلِ طِفْلٍ كَمِثْلِ البَدْرِ مِعْطَارِ
٧
فاعْلَمْ بِأَنَّكَ مِنْهُ غَيْرُ مُنْفَلِتٍوَقَدْ عَدَوْتَ عَلَى ضِرْغَامَةٍ شَارِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).