١
ألاَ أيّها القَلْبُ الّذي ليْسَ بَارحاًبهِ سقمٌ منْ لاعجِ الحُبِّ يصْدَعُ
٢
أفقْ لا تكنْ أسبَابَ أمرِ غوَايَةفليْسَ على إلفٍ سلاَ عنْكَ مَطْمَعُ
٣
سلاَ تَائباً أو مُستقيْداً لغيّهاعلى كلِّ حالٍ صاحبُ الوَصْل يقْطَعُ
٤
..موْقفاً يُخبرْكَ قبْلَ افْتِرَاقِنَاوقبْلَ نَوىً قَذّافَةٍ كيفَ نَصْنَعُ
٥
نَصُوْنَ الهوَى صَوْنَ الصَّفَا عُقْدَةَ الثرىعلى حيْنِ يبْلَى المَاءُ سِرٌّ ومَنْقَعُ
٦
ونَضْحَكُ بالواشِي فيَلْهُو بغَيْرنَاإذا بَاحَ منْ سِرّ العَبَامِ المُضيّعُ
٧
فمَا نُطْفَةٌ منْ ذِيّ رصَاريصَ دُوْنَهَامُنِيْفُ الأعَالي منْ ذُرَى الطَّوْدِ ميْقَعُ
٨
نأتْ عنْ طَرِيْقِ النَّاسِ ثمَّ تَمَنَّعَتْلها برضٌ عذبٌ زلالٌ ومَدْفَع
٩
بأطيب منْ فيْهَا ولا قرقَفيّةمضى وهي في حانُؤتهَا الدَّهْر أجْمَعُ
١٠
بَرُوْدُ النَّشا كالثَلجِ يطوَى بذِكْرهاعلى اليَعملاتِ المهمَهاَنُ المُوقَّعُ
١١
وما وَجْدُ نائي الشَّوْقِ مُغْتَرِبِ الهَوَىلهُ أثَرَ الألاّفِ صَوْتٌ مُرَجّعُ
١٢
يرَدُّ لأحنَا مَرْتَع لا يُرْيدهُبهِ السَّيْحُ والأفنَانُ لو كانَ يَقْنَعُ
١٣
بأكبَرَ منْ ذا الوَجْدِ لوْ أنَّ ما مَضَىعلى مَا خلا مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ يَرْجَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).