١
يضجُّ العقيليّون تحت سيوفناضجيج دبارى النّيب لاقت مداويا
٢
كأنّ العقيليّين حين لقيتهمفراخ القطا لاقين أجدل بازيا
٣
ألا لا أبالي بعد يومي بسحبلإذا لم أعذب أن يجيء حماميا
٤
فإنّ بأعلى سحبل ومضيقهمراق دم قد يبرح الدهر ثاويا
٥
وليس ورائي حاجة غير أننيرددت معاذاً كان فيمن أتانيا
٦
فتصدقه النفس الخبيثة موطنيويوقن بالعشواء إن قد رآنيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).