١
ألاَ من لقَلْبٍ كلَّمَا هَبَّتِ الصَّبَاوأشْرَفَ نشْزا همَّ أنْ يَتَصَدَّعَا
٢
إذا راءَ يَأْساً أوْ تَرَاخَتْ بِهِ النَّوىبكى ليْعَة منْ روْعَةٍ ثمَّ رَجَّعَا
٣
وللْقَلْبِ روْعَاتٌ بأم مُعَلّلٍيرُعْنَ فُؤاداً بالشَّقاءِ مروَّعا
٤
يهيْجُ عليه ليْعَةَ الشَّوق والهَوىتفرُّقُ ألافِ الحَبيبِ فَوَدَّعَا
٥
وما ذَنْبُهُ إذْ رَا تَفَرُّق نيَّةٍوواجَهَ يأساً أنْ يَليْعَ ويَجْزعَا
٦
يهِيْجُ عليهِ ليْعَةً بعْدَ لَيْعَةٍخيالٌ طوى ركباً بزَيزاءَ هُجَّعَا
٧
وقالَ ولمْ يَرْدُدْ سَلامٌ عليكمُفَحيَّيْتُ تسليمَ الهشَاشَةِ أجْمَعَا
٨
فلَمَّا تَجَلَّى الوَهْمُ وانْكَشَفَ الكَرَىإذا الشَّخصُ عنَّا بانْصِرافٍ قدَ أزْمَعَا
٩
فلم أرَيَا أمَّ المُعَلِّلِ فرْحَةًكهذي ولا ردّاً لها كانَ أسْرَعَا
١٠
ولا مثلَ ليْعَاتٍ عليْكِ وجدْتُّهاأشدَّ التِبَاسا بالفُؤادِ وأوجَعَا
١١
ولا مثْلَ يومٍ لي ولا مثلَ ليلةٍبشَطِّ الغَضَا لمْ يُبْقيا لي مدْمَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).