الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألَمْ يَشْقُكَ البَرْقُ الَّذي باتَ يلمَعُهُدُوّاً تلالا لي فما كدتُّ أهْجَعُ
٢
يُضيءُ سَنَاهُ الأثلَ تبدُو فُرُوْعُهُمن أوطانِ سلمى حيثُ كانَتْ ترفَّعُ
٣
رُدَافُ السَّنا جونُ الذُّرى لبُرُوْقِهِرفيفٌ إذا مسَّ النُّعامى يُزَعزع
٤
فبتُّ لهُ من آخرِ اللَّيل رانياًأرى أنّه يَسْمُو مراراً ويضْجَعُ
٥
أراوحُ بَيْنَ المِرفَقَيْنِ كلَيْهمَالهُ شاخِصاً ما ياْتَطي بيَ مَضْجَعُ
٦
وقُلْتُ على سَلمَى وجاراتِ بيتهاسَنا صَوبِهِ وانهلَّتْ العَيْنُ تَدْمَعُ
٧
لذكرى حبيبٍ طالما قدْ هَجَرتُهُعلى سَقَمٍ منّي أبلُّ وأرْدَعُ
٨
أيَّا حبَّذا سلمى ونشوةُ طلِّهاإذا نَشرُها من طِيبهَا يتَضَوَّعُ
٩
وبردُ ثَنَاياها إذا سَقَطَ النَّدىوقدْ حانَ من نجم الثُّريَّا تَتَلُّعُ
١٠
فإمّا تجُدْ سلمى فقدْ طَالَ بُخْلُهاعلينا وقد طَالَ البُكَا والتَّضرُّعُ
١١
وكنَّا على ما نشتكِي من فَعَالهاأقرُّ بعيني قُرْبُها حينَ تَجْمَعُ
١٢
فأصبَحْتُ لا تجري الظِّباءُ بقُربهاوتجري إذاما شئْتُ بالنَّأي تقدَعُ
١٣
فقدْ أعْضَبتْ بي لو فرقْتُ بشأنهافأصبحْتُ ما أدري بها كيفَ أصنَعُ
١٤
أَأَتْبَعُ منْها واِني الوصل قد بداوليس لذي رأي على الهُون متْبَعُ
١٥
أم أهجُرُ سَلْمَى والْفُؤَادُ يحبُّهاوهلْ مِثلُهَا لاهِ ابن عمِّك يُقْطَعُ
١٦
أصُدُّ سواك الوجهَ والقَلبُ مقبلٌعليكِ وسمعي نازعٌ لك أخْرَعُ
١٧
فيا ليتَ حظِّي مِنْكِ إنَّكِ خلَّةٌتضرُّ وأرجُو النَّفْعَ منْهَا فتنْفَعُ
١٨
فَنَصْبرَ في هذي ونأمُلُ هذهولا تُخْلفيني طمعتي حيْنَ أطْمَعُ
١٩
وليْتَ الّذي تخفينَ من الأمر قدْ بدالنا فعلمْنَا أي حاليْكِ نتْبَعُ
٢٠
فإنْ تهجُريْنَا لا نكُنْ أهل صرَّةٍوإنْ تصليْنَا لا نكُنْ نَحنُ نقطَعُ
٢١
وإنْ تكُنِ الأخرى فلا تحْسِبيِننيعلى الهَوْنِ ريّاعاً ولي عَنْهُ منزَعُ
٢٢
وما أمُّ خِشْفٍ بالمِراضَيْنَ آلَفَتْبريرَ أراكٍ ناعم حيثُ تَرتَعُ
٢٣
ترَعَّى بِهِ مَا أبْرَدَتْ منْ تلاعِهِوتَنْزه عنهُ ...ة حينَ تفزعُ
٢٤
تُرشّحُ مكحوْلاً كأنَّ بُغَامَهُتشكِّي سقيم ملَّ منْهُ المُوجِّعُ
٢٥
بأحْسَنَ مِنْ سلْمَى لبَاناً ومُقْلَةًعَشيَّة عوَّجنا عليْهَا نُوَدِّعُ
٢٦
وأخبرُهَا أنْ قدْ ذهلتُ عن الصِّباونَفْسِي بمَا ألقَى إليْها تَصَرَّعُ
٢٧
تسرَّعْتُ أهوى كيْ أصَادِفَ خلوةًولولا الهوى لم تُلفني أتسرَّعُ
٢٨
إذا قلتُ أسلو أو تجلَّى عمايِتيتجاوَبَ قُمريُّ الخَريقيْنِ يسْجَعُ
٢٩
نوائحُ لا يُذريْنَ دمعاً ولا يُرىلهُنَّ إذا ما لَمْ ينُحْنَ تفجُّعُ
٣٠
فذكّرْنَني عيشاً تولَّى فَليْتَهُإليْنَا كما قَدْ كانَ في الدَّهْر يَرْجِعُ
٣١
فلوْ كانَ هذا الدَّمْعُ يجرِي حَبَابُهُعلى غَيْرِ سَلْمَى قلتُ دمعٌ مضيَّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو المسيب الملجمي الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة