١
أبلغ بني أسد عنّي معاتبتيوابني طريفٍ ذوي شتمي وإيعادي
٢
بأنكم لم تفيقوا من خُماركمحتّى تشدّ لكم خيلٌ بألباد
٣
وتصبح الشّاء لا تثنى ...يقُهويصبح النّاس في صدرٍ وإصعاد
٤
ويصبح الشّيخ محدودا ً...وتهترمي به الخوفُ من وادٍ إلى واد
٥
وتعصب الحرب أقواماً ذوي نعمٍعصب السُّقاة وديّاً بين أعواد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).