الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِجَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
٢
إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍعَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ
٣
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَتمِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
٤
بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍوَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
٥
لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍهِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
٦
لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَتكَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
٧
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌوَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
٨
وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداًوَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
٩
وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِهاعِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
١٠
يامُفرَداً باتَ يَبكي لامُعينَ لَهُأَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
١١
هَذا الأَسيرُ المُبَقّى لافِداءَ لَهُيَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة