الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنات الدجى هذا الذي لم يزل لهفؤادٌ يناجيكن عن كل نائم
٢
أناخ على الدنيا الظلام بكلكلٍوأغرقها في زاخر متلاطم
٣
وأغمض أجفان النجوم بكرههاوأطلق أشباحاً كحيري الأراقم
٤
لها لغط مستهول الوقع مزئدٌيجاوبه يم رهيب الهماهم
٥
يغادر سوار الخيال مرتقاًيئن من الإعياء أن الكوالم
٦
فيالك من ليلٍ بهيمٍ كأنهحداد السموات على نسل آدم
٧
ويا لك من ريح كأن زفيهانواقيس دقت للمنايا الهواجم
٨
ويا لك من بحر كأن ضجيجهصراخ اليتامى في وجوه المآتم
٩
أحقت على الأرضين لعنة ربهافصب عليها سخطه غير راحم
١٠
وإلّا فما لليل مرّاً كأننيبقبة قبر حافل بالرمائم
١١
فليست تحس العين إلذا حنادساتضيء مجالي هوله المتفاقم
١٢
ولا الأذن إلّا ما تقص رياحهعلى الموج في هباتهن الغواشم
١٣
فيضحك منها ساخراً غير أنهإذا جلدته ثار ثورة ظالم
١٤
ورائي وقدامي وفي القلب ظلمةفكيف فراري من ظلام ملازمي
١٥
ومهوى سحيق الغور من تحت أخمصييحلل من بأس القوى الضبارم
١٦
يرد عرام الريح حتى يعيدهاتلوذ بآناف الصخور القدائم
١٧
وتصدمه الأمواج في وثباتهافترفض عنه كالغمام السواجم
١٨
لها زأرة الآساد إن هي أقبلتوخشخشة الأشجار عند الهزائم
١٩
جحيم من الأمواه يغلي عبابهويعوي عواء الذئب بين المخارم
٢٠
ويزيد كالمجهود حتى كأنماأشابته أحداث الليالي الظوالم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة