١
دَعِي العَذْلَ إِنَّ الأَرْضَ فِيهَا مَنَادِحٌوَمُضْطَرَبٌ عَنْ جَانِبِ الذُّلِّ وَاسِعُ
٢
أَأَطْلُبُ مِنْ كَفِّ البَخِيلِ مَثُوبَةًيَظَلُّ بِهَا طَرْفِي لَهُ وَهْوَ خَاشِعُ
٣
وَأَسْمَعُ مَنًّا أَوْ أُشَرِّفُ مُنْعِمًاوَكُلُّ مُصَادِي نِعْمَةٍ مُتَوَاضِعُ
٤
أَيَدْعُونَنِي شَيْخًا وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهُنَّ مِنَ الأَزْوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُ
٥
وَيَدْعُونَنِي كَهْلًا وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهُنَّ عَنِ الأَزْوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُ
٦
يَعُدُّونَنِي شَيْخًا وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهُنَّ عَنِ الأَزْوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُ
٧
أَيَدْعُونَنِي شَيْخًا وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوَهُنَّ مِنَ الأَزْوَاجِ نَحْوِي نَزَائِعُ
٨
وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْعَلَيَّ وَلَكِنْ شَيَّبَتْهُ الوَقَائِعُ
٩
فَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْطِوَالٍ وَلَكِنْ شَيَّبَتْهُ الوَقَائِعُ
١٠
وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْعَلَيَّ وَلَكِنْ شَيَّبَتْنِي الوَقَائِعُ
١١
أَتَجْعَلُ إِقْدَامِي إِذَا الخَيْلُ أَحْجَمَتْوَكَرِّي إِذَا لَمْ يَمْنَعِ الحَيَّ مَانِعُ
١٢
أَتَجْعَلُ إِقْدَامِي إِذَا الخَيْلُ أَحْجَمَتْوَكَرِّي إِذَا لَمْ يَمْنَعِ الدَّبْرَ مَانِعُ
١٣
سَوَاءً وَمَنْ لَا يَمْنَعُ الدَّهْرَ نَفْسَهُوَمَنْ سَرْجُهُ عِنْدَ التَّلَاحُمِ ضَائِعُ
١٤
سَواءً وَمَنْ لَا يُقْدِمُ المُهْرَ فِي الوَغَىوَمَنْ دَبْرُهُ عِنْدَ الهَزَاهِزِ ضَائِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).