الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هي الدار من سلمى وهاتي المرابع

أبو فراس الحمدانيالعصر العباسي · ٣١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُفَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
٢
أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاًوَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
٣
لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتيفَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ
٤
وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍلَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ
٥
وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِهالَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ
٦
وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةًفَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ
٧
وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةًأَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ
٨
وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوىوَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ
٩
وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُهاشِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ
١٠
فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعيوَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ
١١
لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌحَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ
١٢
فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذيلَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة