الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحس كأن الدهر عمري وأننيأخو مغرق الأرضين بالفيضان
٢
أقلب طرفي في السماء كطرفهوأرصد ما راعاه قبل زماني
٣
كلانا على بعد المسافة بينناتلاقي على ألحاظه القمران
٤
وأقرأ في صحف السموات أسطراًبهن دناً خفاقة اللمعان
٥
تخذت فضا اللَه مثوى لخاطريلشرد في الدنيا بغير عنان
٦
يمر به مر البروق وينثنيوقد جهدته حدة الطيران
٧
أعالج سرا لا يماط حجابهومأرب قلبي ذلكم وجناني
٨
وسعت لغات الريح والبحر خبرةًوكل شهابٍ لامعٍ الخفقان
٩
ولكنه ما خير علمي وكلهاضمومٌ على السر المغيب حاني
١٠
سئمت شرود الفكر في غامض الفضاوهيض جناحاه من النبضان
١١
وعادت إلي النفس مهدودة القوىتئن من الإسفاف والشولان
١٢
تحن إلى ظلٍّ من الرخو وأرفوطول جمامٍ رافه وليان
١٣
ومن لي بأن لا ترفع العين لحظهاولا تجتلي في الناس أي هوان
١٤
غرضت بملك واسع لا يحدهسوى أفق دان ليس بدان
١٥
أروني قيداً يعرق الجسم مسهويضوى كأضلاعٍ علي حوان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة