الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الدَهرُ يَومانِ ذا ثَبتٌ وَذا زَلَلُوَالعَيشُ طَعمانِ ذا صابٌ وَذا عَسَلُ
٢
كَذا الزَمانُ فَما في نِعمَةٍ بَطَرٌلِلعارِفينَ وَلا في نِقمَةٍ فَشَلُ
٣
سَعادَةُ المَرءِ في السَرّاءِ إِن رَجَحَتوَالعَدلُ أَن يَتَساوى الهَمُّ وَالجَدَلُ
٤
وَما الهُمومُ وَإِن حاذَرتَ ثابِتَةٌوَلا السُرورُ وَإِن أَمَّلتَ يَتَّصِلُ
٥
فَما الأَسى لِهُمومٍ لابَقاءَ لَهاوَما السُرورُ بِنُعمى سَوفَ تَنتَقِلُ
٦
لَكِنَّ في الناسِ مَغروراً بِنِعمَتِهِما جائَهُ اليَأسُ حَتّى جائَهُ الأَجَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة