١
لَعَمْرُكَ مَا سُفْيَانُ عَنِّي بِمُقْصِرٍوَلَوْ كَانَ دُونِي زَاخِرَانِ مِنَ البَحْرِ
٢
لَعَمْرِي لَقَدْ أَقْصَرْتُ إِنْ كَانَ نَافِعِيوَأَقْصَيْتُ دَارِي دُونَ دَارِ بَنِي بَكْرِ
٣
تُحَدِّثُنِي عَيْنَاكَ مَا القَلْبُ كَاتِمٌوَلاَ جِنَّ بِالبَغْضَاءِ وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ
٤
فَمَا ذَا تُرَانِي ضَرَّنِي أَنْ شَنِئْتَنِيلَدُنْ أَنْ نَشَأْنَا ثُمَّ كُلٌّ إِلَى كُبْرِ
٥
وَكُنْتُ سِنَانًا يَخْرِقُ الجِلْدَ حَدُّهُبِمِرْصَادِ أَهْدَافٍ إِلَى ثِلَلٍ عُفْرِ
٦
شَرَيْتُ سِنَانًا يَخْرِقُ الجِلْدَ حَدُّهُبِمِرْصَادِ أَهْدَافٍ إِلَى ثِلَلٍ عُفْرِ
٧
رَكِبْتَ سِنَانًا يَخْرِقُ الجِلْدَ حَدُّهُبِمِرْصَادِ أَهْدَافٍ إِلَى ثِلَلٍ عُفْرِ
٨
وَفِينَا وَإِنْ قِيلَ اصْطَلَحْنَا تَضَاغُنٌكَمَا طَرَّ أَوْبَارُ الجِرَابِ عَلَى نَشْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).