الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ففر زهير خيفة من عقابنا

المشؤومالعصر الجاهلي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنافَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما
٢
فَلَهفَ اِبنَةَ المَجنونِ أَلّا نُصيبَهُفُنوفِيَهُ بِالصاعِ كَيلاً غُذارِما
٣
وَنَلقى قُمَيرا في المَكَرِّ وَحَبتَراًوَجارَهُم في الفَجرِ يَدعونَ حاطِما
٤
وَما خِلتُني لِاِبنِ الأَغَرِّ مُثَمِّراًوَما خِلتُني أَجني عَلَيهِ الجَرائِما
٥
عَلى حَنَقٍ صَبَّحتُهُم بِمُغيرَةٍكَرِجلِ الدَبى الصَيفِيِّ أَصبَحَ سائِماً
٦
بَغَيتُهُم ما بَينَ حَدّاءَ وَالحَشاوَأَورَدتُهُم ماءَ الأُثَيلِ فَعاصِما
٧
إِلى مَلَحِ الفَيفا فَقُنَّةِ عازِبٍأُجَمِّعُ مِنهُم جامِلاً وَأَغانِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المشؤوم

من بني هذيل عُرف بلقب المشؤوم، وهو أبو جندب الهذلي. له شعر محفوظ في ديوان الهذليين، ومنه أبيات يبكي فيها على جاره ويسأل عن قومه.

قصائد أخرى لـالمشؤوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة