الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طعنا زيادا في استه وهو مدبر

عمرو بن مخلاة الكلبيالعصر الأموي · ١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
طَعَنَّا زِيَادًا فِي اسْتِهِ وَهْوَ مُدْبِرٌوَثَوْرًا أَصَابَتْهُ السُّيُوفُ الْقَوَاطِعُ
٢
وَقَدْ شَهِدَ الصَّفَّيْنِ عَمْرُو بْنُ مُحْرِزٍفَضَاقَ عَلَيْهِ الْمَرْجُ وَالْمَرْجُ وَاسِعُ
٣
وَأَدْرَكَ هَمَّامًا بِأَبْيَضَ صَارِمٍفَتًى مِنْ بَنِي عَمْرٍو صَبُورٌ مُشَايِعُ
٤
هُوَ الْأَبْيَضُ الْقَرْمُ الطَّوِيلُ نِجَادُهُمِنَ القَوْمِ لَا فَانٍ وَلَا هُوَ يَافِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـعمرو بن مخلاة الكلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة