١
لَمَّا دَنَوْنا لِلْقِبَابِ وَأَهْلِهَاأُتِيحَ لَنَا ذِئْبٌ مَعَ اللَّيلِ فَاجِرُ
٢
أُتِيْحَتْ لَنَا بَكْرٌ وَتحْتَ لِوَائِهَاكَتَائِبُ يَرْضَاهَا العَزِيزُ المَفَاخِرُ
٣
وَجَاءَتْ قُرَيْشٌ حَافِلِينَ ِبجَمْعِهِمْوَكَانَ لَهُمْ فيِ أَوَّلِ الدَّهْرِ نَاصِرُ
٤
وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَوْ ظَهَرْنَا عَلَيْهِمُشِفَاءً لِمَا فيِ الصَّدْرِ وَالبُغْضُ ظَاِهرُ
٥
حَبَتْ دُونَهُمْ بَكْرٌ فَلَمْ نَسْتَطِعْهُمُكَأَنَّهُمُ بِالمَشْرَفِيَّةِ سَامِرُ
٦
وَمَا بَرِحَتْ بَكْرٌ تثُوبُ وَتَدَّعِيوَيَلْحَقُ مِنْهُمْ أَوَّلُونَ وَآخِرُ
٧
لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى أَتَى اللَّيلُ وَاْنجَلَتْغَمَامَةُ يَوْمٍ شَرُّهُ مُتَظَاهِرُ
٨
وَمَا زَالَ ذَاكَ الدَّأْبَ ُحَتَّى تَخَاذَلَتْهَوَازِنُ فَارْفَضَّتْ سُلَيْمٌ وَعَامِرُ
٩
وَكَانَتْ قُرَيْشٌ يَفْلِقُ الصَّخْرَ حَدُّهَاإِذَا أَوْهَنَ النَّاسَ الجُدُودُ العَوَاثِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).