الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما دنونا للقباب وأهلها

عوف بن الأحوصالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لَمَّا دَنَوْنا لِلْقِبَابِ وَأَهْلِهَاأُتِيحَ لَنَا ذِئْبٌ مَعَ اللَّيلِ فَاجِرُ
٢
أُتِيْحَتْ لَنَا بَكْرٌ وَتحْتَ لِوَائِهَاكَتَائِبُ يَرْضَاهَا العَزِيزُ المَفَاخِرُ
٣
وَجَاءَتْ قُرَيْشٌ حَافِلِينَ ِبجَمْعِهِمْوَكَانَ لَهُمْ فيِ أَوَّلِ الدَّهْرِ نَاصِرُ
٤
وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَوْ ظَهَرْنَا عَلَيْهِمُشِفَاءً لِمَا فيِ الصَّدْرِ وَالبُغْضُ ظَاِهرُ
٥
حَبَتْ دُونَهُمْ بَكْرٌ فَلَمْ نَسْتَطِعْهُمُكَأَنَّهُمُ بِالمَشْرَفِيَّةِ سَامِرُ
٦
وَمَا بَرِحَتْ بَكْرٌ تثُوبُ وَتَدَّعِيوَيَلْحَقُ مِنْهُمْ أَوَّلُونَ وَآخِرُ
٧
لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى أَتَى اللَّيلُ وَاْنجَلَتْغَمَامَةُ يَوْمٍ شَرُّهُ مُتَظَاهِرُ
٨
وَمَا زَالَ ذَاكَ الدَّأْبَ ُحَتَّى تَخَاذَلَتْهَوَازِنُ فَارْفَضَّتْ سُلَيْمٌ وَعَامِرُ
٩
وَكَانَتْ قُرَيْشٌ يَفْلِقُ الصَّخْرَ حَدُّهَاإِذَا أَوْهَنَ النَّاسَ الجُدُودُ العَوَاثِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عوف بن الأحوص

شاعر جاهلي من بني عامر بن صعصعة، عُرف بأبي يزيد، وهو ابن الأحوص بن جعفر الذي لُقّب بضيق عينيه. عاصر حرب الفجار وشارك أباه في وقائع قومه، منها يوم الرحرحان ويوم شعب جبلة ويوم ذي نجب. ومن شعره بيت يتمثل فيه بكلب يُسمَّن ثم يُخشى أنيابه وأظافره، ضرب به مثلاً في العداوة التي لا يُؤمن جانبها.

قصائد أخرى لـعوف بن الأحوص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة