الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَأَلْتُ الْمُحِبِّينَ الَّذِينَ تَحَمَّلُواتَبارِيحَ هَذا الْحُبِّ فِي سالِفِ الدَّهْرِ
٢
فَقُلْتُ لَهُمْ ما يُذْهِبُ الْحُبُّ بَعْدَماتَبَوَّأَ ما بَيْنَ الْجَوانِحِ وَالصَّدْرِ
٣
فَقالُوا شِفاءُ الْحُبِّ حُبٌّ يُزِيلُهُمِنَ اخَرَ أَوْ نَأْيٌ طَوِيلٌ عَلَى هَجْرِ
٤
أَوِ الْيَأْسُ حَتَّى تَذْهَلَ النَّفْسُ بَعْدَمارَجَتْ طَمَعاً وَالْيَأْسُ عَوْنٌ عَلَى الصَّبْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أم الضحاك المحاربية

شاعرة عربية جاهلية عُرفت بشعر الغزل، ارتبط اسمها بحب رجل من بني الضِّباب. حُفظت لها مقطوعات في الحماسة الصغرى (الوحشيات) لأبي تمام، ورواها ابن الشجري في حماسته. تذكر رواية أنها كانت زوجة لرجل من بني ضباب فطلّقها وهي على حبه، ورواية أخرى أنها أحبّته ولم تتزوج به.

قصائد أخرى لـأم الضحاك المحاربية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة