١
إِذا ما زُرت أَكناف المَرامبِقونية فَبَلغها سَلامي
٢
وَقُل يا نُزهة الأَبصار حُسناًسَقى واديك منهل الغَمام
٣
فَكَم طارَحت مِن وَرقاء تَشدوعَلى العَذبات فيهِ مِن الغَرام
٤
وَكَم صادَفت مِن ظَبي كَحيلوَكَم شاهَدتُ مِن بَدرٍ تَمام
٥
وَهَبت نَسمة في الحَي لَماطَرَقَت الحَي فائحة البشام
٦
وَهمت بِها فَكادَ الدَهر وَجداًيَهيم لَما رَآهُ مِن هيام
٧
عَلى ذاكَ الضَريح وَما يَليهِتَحيات مِن الرَب السَلام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.