١
يا لَلرِّجال لِصَرْفِ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِوَما لِشَيْءٍ قَضاهُ اللهُ مِنْ غِيَرِ
٢
حَتَّى خَدِيجَةُ تَدْعُونِي لِأُخْبِرَهاوَما لَنا بِخَفِيِّ الْغَيْبِ مِنْ خَبَرِ
٣
فَكانَ ما سَأَلَتْ عَنْهُ لِأُخْبِرَهاأَمْراً أَراهُ سَيَأْتِي النَّاسَ عَنْ أُخُرِ
٤
فَخَبَّرَتْنِيَ عَنْ أَمْرٍ سَمِعْتُ بِهِفِيما مَضَى مِنْ قَدِيمِ الدَّهْرِ وَالْعُصُرِ
٥
بِأَنَّ أَحْمَدَ يَأْتِيهِ فَيُخْبِرُهُجِبْرِيلُ: إِنَّكَ مَبْعُوثٌ إِلَى الْبَشَرِ
٦
فَقُلْتُ عَلَّ الَّذِي تَرْجِينَ يُنْجِزُهُلَكِ الْإِلَهُ فَرَجِّي الْخَيْرَ وَانْتَظِرِي
٧
وَأَرْسِلِيهِ إِلَيْنا كَيْ نُسائِلَهُعَنْ أَمْرِهِ ما يَرَى فِي النَّوْمِ وَالسَّهَرِ
٨
فَقالَ حِينَ أَتانا مَنْطِقاً عَجَباًيَقِفُّ مِنْهُ أَعالِي الْجِلْدِ وَالشَّعَرِ
٩
إِنِّي رَأَيْتُ أَمِينَ اللهِ واجَهَنِيفِي صُورَةٍ أُكْمِلَتْ فِي أَهْيَبِ الصُّوَرِ
١٠
ثُمَّ اسْتَمَرَّ فَكانَ الْخَوْفُ يَذْعَرُنِيمِمَّا يُسَلِّمُ مِنْ حَوْلِي مِنَ الشَّجَرِ
١١
فَقُلْتُ: ظَنِّي -وما أَدْرِي أَيَصْدُقُنِي-أَنْ سَوْفَ يُبْعَثُ يَتْلُو مُنْزَلَ السُّوَرِ
١٢
وَسَوْفَ يَأْتِيكَ -إِنْ أَعْلَنْتَ دَعْوَتَهُمْ-مِنَ الْجِهادِ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).