١
فَنَحْنُ جَلَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ سَرْوِ حِمْيَرٍإِلَى أَنْ هَبَطْنَا أَرْضَ نَجْرَانَ أَرْبَعَا
٢
فَمَنْ يَأْتِنَا أَوْ يَعْتَرِضْ لِطَرِيقِنَايَجِدْ أَثَرًا نَهْجًا وَسَخْلًا مُوَضَّعَا
٣
وَأَيُّ بَعِيرٍ قَامَ عُلِّقَ رَحْلُهُوَإِنْ هُوَ أَنْقَى عَلَّقُوهُ مُقَطَّعَا
٤
تَرَى الْمُهْرَةَ الرَّوْعَاءَ تَنْفُضُ رَأْسَهَاكَلَالًا وَأَيْنًا وَالْجَوَادَ الْمُقَزَّعَا
٥
وَنَخْلَعُ نَعْلَ الْعَبْدِ مِنْ سُوءِ قَوْدِه ِلِكَيْمَا يَكُونَ الْعَبْدُ لِلْقَوْدِ أَضْرَعَا
٦
وَقَدْ وَعَدُوهُ عُقْبَةً لِيَنَالَهَافَمَا نَالَهَا حَتَّى رَأَى الصُّبْحَ أَدْرَعَا
٧
وَأَكَّلَ عَقْبَيْهِ الْقَصِيمُ وَأَصْبَحَتْأَنَامِلُ رِجْلَيْهِ رَوَاعِفَ دُمَّعَا
٨
طَلَعْنَ هِضَابًا ثُمَّ عَالَيْنَ قُنَّةًوَجَاوَزْنَ خَبْتًا ثُمَّ أَسْهَلْنَ بَلْقَعَا
٩
وَتَهْدِي بِيَ الْخَيْلَ المُغِيرَةَ نَهْدَةٌإِذَا مَا جَرَتْ صَابَتْ قَوَائِمُهَا مَعَا
١٠
إِذَا وَقَعَتْ إِحْدَى يَدَيْهَا بِثَبْرَةٍتَجَاوَبُ أَثْنَاءُ الثَّلَاثِ بِدَعْدَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).