١
ألا يا لَقَوْمي للرُّقاد المُشَرَّدِوللماء ممنوعاً من الحائم الصَّدي
٢
ألا يا لَقَوْمي للرُّقاد المُسَهَّدِوللماء ممنوعاً من الحائم الصَّدِي
٣
وللحال بعد الحال يركبها الفتىوللحبّ بعد السَّلْوةِ المُتَمَرِّدِ
٤
وللمرء لا عمّن يُحِبُّ بِمُرْعَوٍولا لسبيل الرُّشْد يوماً بمهتدي
٥
وللمرء يُلْحى في التصابي وقبلَهُصبابا لغواني كُلُّ قَرْمٍ مُمجَّدِ
٦
وقد قال أقوام وهم يعذلوننيلقد طال تعذيب الفؤادِ المصيّد
٧
وقد قال أقوام وهم يعذلونهلقد طال تعذيب الفؤادِ المصيَّدِ
٨
وكيف تَنَاسى القلب سلمى وحُبُّهاكجمرِغضًى بين الشرايف موقدِ
٩
وكيف تَنَاسى القلب سلمى وحُبُّهاكجمر الغضا بين الشرايف موقد
١٠
إليكَ إمامَ الناس من بطن يَثْربٍونِعْمَ أخو ذي الحاجة المُتعمَّد
١١
رَحَلْنا لأن الجودَ منكَ خليقةًوأنك لم يَذْمُمْ جنابَك مُجْتدي
١٢
ملكتَ فزِدتَ الناس ما لم يزدهُمُإمامٌ من المعروف غيرِ المُصرَّدِ
١٣
وقُمْتَ ولم تنقُضْ قضاءَ خليفةٍولكنْ بما ساروا من الفعلِ تَقْتدي
١٤
ولمّا وَليتَ المُلكَ ضاربتَ دونَهُوأَسندتَه لا تأتلي خَيْرَ مُسْنَدِ
١٥
فلما وَليتَ المُلْكَ ضاربتَ دونَهُوأَسندتَهُ لا تأتلي خَيْرَ مُسْنَدِ
١٦
جعلتَ هشاماً والوليدَ ذخيرةَوَليّينِ للعهد الوثيق المؤكَّدِ
١٧
وأَمْضيتَ عزماً في سليمانَ راشداًومنْ يعتصمْ باللّه مثلك يَرشُدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).